السبت 7 شباط / فبراير 2026
Close

قصتها أثارت جدلًا واسعًا.. الكشف عن كواليس قضية الشابة خديجة المغربية

قصتها أثارت جدلًا واسعًا.. الكشف عن كواليس قضية الشابة خديجة المغربية

شارك القصة

ضج المغرب بقضية خديجة التي قالت إن شابًا اعتدى عليها بقارورة زجاجية ما أدى لإحداث جروح غائرة في وجهها
ضج المغرب بقضية خديجة التي قالت إن شابًا اعتدى عليها بقارورة زجاجية ما أدى لإحداث جروح غائرة في وجهها - وسائل التواصل
الخط
لم تتمالك المغربية خديجة نفسها بعد الحكم، وخرجت من المحكمة في حالة صدمة وغضب اعتراضًا على الحكم المخفف بعد أن خسرت وجهها وتشوهت كما تقول.

انهارت فتاة مغربية تدعى خديجة بعد الحكم على معتدٍ عليها حكمًا مخففًا، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا في البلاد.

فمنذ قرابة الشهرين، ضج المغرب بقضية خديجة، التي قالت إن شابًا اعتدى عليها بقارورة زجاجية، ما أدى لإحداث جروح غائرة في وجهها وتقطيبه بـ88 غرزة.

ولجأت خديجة حينها للقضاء المغربي لنيل العدالة، لكن المفاجأة كانت أن القضاء حكم على الشاب بعقوبة شهرين فقط.

حكم "مخفف" على متهم بتشويه وجه فتاة مغربية

وفي التفاصيل، قضت المحكمة الابتدائية بمشرع بلقصيري، بعقوبة شهرين نافذة وغرامة مالية قدرها 3000 درهم، أي ما يقارب 325 دولارًا.

ولم تتمالك خديجة نفسها بعد الحكم، إذ خرجت من المحكمة في حالة صدمة وغضب اعتراضًا على الحكم المخفف بعد أن خسرت وجهها وتشوهت، كما تقول.

وحاز مقطع فيديو نشرته خديجة بعد الحكم، تداولًا واسعًا، وأثار موجة غضب واستياء لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، معتبرين أن الحكم لا يتناسب مع حجم الضرر الذي تعرضت له خديجة، ومطالبين القضاء بإنصافها وإنزال أقسى العقوبات على الجاني.

بدورها، قالت نادية صبور: "هذه الأحكام الظالمة سببها الفساد، إلى متى سيظل الفساد مسيطرًا، ستعم الفوضى بدون شك إذا ظلت الأمور على هذا الشكل"، حسب قولها.

أما سارة فقالت: "حسبي الله ونعم الوكيل ربي معاك الله ياخذ الحق في الظالمين منهم لربي والله قطعتي قلبي وبكيت والله حرام الظلم بزاف، الله يقويك و يصبرك و يعاونك، أتمنى شي طبيب تجميل يتطوع ويعالج لك وجهك".

وفي السياق ذاته، كتبت وردة: "لازمو عقوبة حبس نافد لمدة ثلاث سنوات إلى خمسة"، بينما قال سعيد الزرباوي: "لتحديد العقوبة، يجب مراعاة عدة عوامل، بما في ذلك شدة الإصابة، مدة العجز، والظروف المشددة، مثل سبق الإصرار أو الترصد أو العلاقة بين الجاني والمجني عليها".

رواية أخرى مختلفة

في المقابل، كان لموقع "هسبريس" المغربي رواية أخرى كشفها مصدر قضائي عن القضية وبدت مختلفة تمامًا عن القصة المتداولة.

فبحسب هسبريس، فإن القصة بدأت عندما اجتمعت خديجة بالشاب المدعى عليه برفقة شخصين آخرين في سهرة، وكانوا في حالة سكر، واختلفت خديجة مع الشاب وتطور الأمر إلى مشاجرة، وقامت الفتاة بضرب نفسها بالقارورة الزجاجية متهمة الشاب بالتسبب بجروح في وجهها.

وبحسب المصدر القضائي فإن هذه التفاصيل تكشفت بعد حصول القضاء على تسجيل صوتي منسوب إلى صديقة مقربة من الضحية، قالت فيه: إن الأخيرة "هي من ضربت نفسها"، الأمر الذي قلب موازين القضية وأعاد التحقيق فيها.

ويتابع المصدر أن تهمة الاعتداء أسقطت عن الجاني ونجا من جريمة كادت تضعه خلف القضبان لسنوات طويلة، لكن القاضي أصر على متابعة الجاني بتهمة إعداد وكر للدعارة، ليحكم عليه بشهرين، مع الإشارة إلى أن الحكم في القضية ابتدائي ولكل الأطراف حق الاستئناف.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي

الدلالات