شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تصاعدت أعمدة الدخان بشكل كثيف.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حظر أنشطة "حزب الله" الأمنية والعسكرية وحصر عمله في الإطار السياسي، وطلب من الجيش تطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن "الطيران الاسرائيلي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت بـ4 غارات"، دون مزيد من التفاصيل.
ولم يتبين على الفور ما أسفر عنه هذا القصف من خسائر بشرية.
كما نفذ جيش الاحتلال غارات على مدينة صور في جنوب لبنان، وبلدتَي قانا وتول، ومبنى في مدينة النبطية.
غارة إسرائيلية على مبنى جمعية القرض الحسن في صور.. ما الهدف في الضاحية الجنوبية لبيروت؟@SihamBaba5 pic.twitter.com/dCEH5fDS0N
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 2, 2026
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن سلاح الجو بدأ شن غارات على أهداف تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان، على حد زعمه.
ويأتي هذا الهجوم بعد استهداف سابق للضاحية الجنوبية وعدد من قرى الجنوب والبقاع، أسفر عن سقوط 31 شهيدًا ونحو 150 جريحًا، وفق الحصيلة الأولية التي أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية.