السبت 5 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

قصف مدفعي وتحليق طيران مسيّر.. الاحتلال يواصل خرق وقف النار في لبنان

قصف مدفعي وتحليق طيران مسيّر.. الاحتلال يواصل خرق وقف النار في لبنان

شارك القصة

شهدت المنصوري تحليقًا مكثفًا للمسيّرات الإسرائيلية بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق داخل البلدة - رويترز
شهدت المنصوري تحليقًا مكثفًا للمسيّرات الإسرائيلية بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق داخل البلدة - رويترز
شهدت المنصوري تحليقًا مكثفًا للمسيّرات الإسرائيلية بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق داخل البلدة - رويترز
الخط
أصيب جندي لبناني بعد استهداف مسيّرة إسرائيلية آلية هندسية تابعة للجيش في بلدة المنصوري، في تصعيد ميداني تزامن مع محاولات فتح الطرق تمهيدًا لعودة السكان.

أفادت مراسلة التلفزيون العربي في جنوب لبنان جويس الحاج خوري، اليوم الجمعة، بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت جرافة تابعة للجيش اللبناني أثناء عملها على إزالة الردم وفتح الطرقات في بلدة المنصوري، ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين ونقله إلى أحد مستشفيات المنطقة.

وقالت الحاج خوري إن هذا الاستهداف جاء بعد دخول آلية هندسية تابعة للجيش اللبناني إلى محيط البلدة، في محاولة لتهيئة الظروف أمام عودة محتملة للسكان الذين نزحوا منها إثر الإنذارات الإسرائيلية الأخيرة.

وأوضحت أن القصف لم يكن حادثًا منفردًا، إذ شهدت المنصوري منذ ساعات الصباح تحليقًا مكثفًا للمسيّرات الإسرائيلية، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق داخل البلدة. وأردفت أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف باتجاه نقاط محددة.

وأضافت المراسلة أن الاستهداف يحمل، بحسب المعطيات الميدانية، رسالة بعدم السماح للجيش اللبناني بالانتشار والعمل بحرية داخل البلدة، ويثير مخاوف لدى السكان من تعقيد عودتهم إلى منازلهم.

وكانت وحدات من الجيش اللبناني قد دخلت المنطقة لفتح الطرق التي أُغلقت بسبب الغارات الإسرائيلية الأخيرة، والعمل على تأمين عودة النازحين، فيما بقي عدد من أبناء البلدة قرب المدخل الرئيسي بانتظار معرفة ما إذا كان سيتم السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أنذر بإخلاء بلدة المنصوري، وطلب من السكان الابتعاد عنها، ما أدى إلى نزوح عشرات العائلات. كما سبق أن ألقت مسيّرات إسرائيلية منشورات تحذر السكان من العودة إلى البلدة.

تصعيد رغم المفاوضات

وفي سياق التصعيد المتواصل في الجنوب اللبناني، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية أحرقت محطة مياه في بلدة شقرا، فيما تعرضت بلدة ميس الجبل لقصف مدفعي وإطلاق نار رشاش.

كما رُصد تحليق مسيّرات إسرائيلية فوق بيروت وضواحيها.

ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بشأن آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والتي اختُتمت جولتها السابعة في العاصمة الإيطالية روما، بعد جولات سابقة استضافتها واشنطن برعاية أميركية.

ويبحث المسار التفاوضي انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا من الأراضي اللبنانية، مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية، إلا أن استمرار العمليات العسكرية جنوبًا يثير شكوكًا حول مستقبل الاتفاق.

ووفق وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت العمليات الإسرائيلية منذ استئنافها في الثاني من مارس/ آذار الماضي عن استشهاد 4333 شخصًا وإصابة 12250 آخرين، فيما لا تزال إسرائيل تحتل عددًا من المناطق الجنوبية اللبنانية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات