قصف من شمال إلى جنوب غزة.. كاتس يتباهى بتسوية بيت حانون بالأرض
استشهد عدد من الفلسطينيين، وأُصيب آخرون، مساء الجمعة وصباح اليوم السبت، في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
يأتي ذلك بينما تتواصل في دولة قطر مفاوضات غير مباشرة بين وفد إسرائيلي وحركة حماس بوساطة قطرية مصرية وإشراف أميركي بشأن وقف إطلاق النار، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
وترتكب إسرائيل، إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت عن أكثر من 195 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، فضلًا عن مئات آلاف النازحين.
شهداء وجرحى في قصف الاحتلال على غزة
وفي التفاصيل، أفاد مراسل التلفزيون العربي عبد الله مقداد، باستشهاد 19 فلسطينيًا منذ منتصف الليلة حتى صباح السبت في سلسلة من الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع.
وحسب المراسل، بدأت قوات الاحتلال سلسلة غاراتها باستهداف شقة سكنية تقع في شارع يافا شرقي مدينة غزة، تلاها قصف جوي طال أحد المباني التابعة لمقر النيابة العامة قرب الجامعة الإسلامية. ولم يمض وقت طويل حتى شنت غارة ثالثة على شقة في شارع الثورة بمدينة غزة، قبل أن تنفذ غارة رابعة على حي النصر الواقع غرب المدينة.
وفي وسط قطاع غزة، أفاد مراسلنا بأن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت منزلًا سكنيًا في مخيم النصيرات، بالتزامن مع غارتين شنتهما الطائرات المروحية الإسرائيلية، حيث استهدفت الأولى شقة شرق مدينة دير البلح.
أما الغارة الثانية، فقد طالت خيمة للنازحين في مخيم المناصرة القريب من مستشفى شهداء الأقصى وسط مدينة دير البلح.
كما أفاد مراسل التلفزيون العربي اليوم السبت، باستشهاد فلسطينية في غارة للاحتلال على شقة سكنية بحي النصر غرب مدينة غزة.
وأضاف أن غارة إسرائيلية على منزل شرق مدينة غزة أسفرت عن شهيدين وعدد من المصابين، مشيرًا أيضًا إلى وصول عدد من المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء غارة إسرائيلية شرق دير البلح.
وأشار مراسلنا إلى استشهاد 9 فلسطينيين منهم أطفال وعدد من الجرحى في استهداف مسيّرات إسرائيلية خيامًا بمواصي خانيونس جنوبي القطاع.
كاتس يتباهى بتسوية بيت حانون بالأرض
ومساء أمس الجمعة، نشر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس صورة جوية تُظهر الدمار الكامل الذي لحق بمدينة بيت حانون شمالي قطاع غزة، متباهيًا بـ"تسويتها بالأرض".
وعبر منصة "إكس"، علق كاتس على الصورة، قائلًا: "بعد رفح وبيت حانون.. لا ملجأ للإرهاب" على حد تعبيره.
وتُظهر الصورة، التي التُقطت من الجو، مساحات شاسعة من الركام والخراب، حيث لم يتبق من بيت حانون سوى أطلال متناثرة وبقايا أبنية مدمرة بالكامل، في مشهد يعكس حجم الكارثة التي لحقت بالمنطقة.
وكانت بيت حانون أولى المناطق التي دخلها الجيش الإسرائيلي، في بداية التوغل البري على غزة في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتقع بيت حانون على الحدود الشمالية لقطاع غزة، وكانت خلال الأشهر الماضية خاضعة لسيطرة نارية إسرائيلية عبر الطائرات والمدفعية، في حين كانت وحدات من الجيش تُسيّر دوريات محدودة داخل البلدة وعلى أطرافها.
وتشهد البلدة منذ أيام، غارات جوية إسرائيلية مكثفة وسط تصعيد ميداني متواصل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء الماضي، أنه يحاصرها من كافة الجهات.