الإثنين 16 فبراير / فبراير 2026
Close

قصف يقطع الكهرباء عن الأبيّض.. تصعيد عسكري متواصل في شمال كردفان

قصف يقطع الكهرباء عن الأبيّض.. تصعيد عسكري متواصل في شمال كردفان

شارك القصة

تصاعد المواجهة العسكرية بين الجيش السوداني والدعم السريع في الأبيض - أرشيف الأناضول
تصاعد المواجهة العسكرية بين الجيش السوداني والدعم السريع في الأبيض - أرشيف الأناضول
الخط
انقطاع كامل للكهرباء في مدينة الأُبيّض شمال كردفان بعد قصف محطة الكهرباء بطائرات مسيّرة، وسط تصعيد عسكري مستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

شهدت مدينة الأُبيّض في ولاية شمال كردفان، الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني، انقطاعًا كاملًا للتيار الكهربائي، اليوم الأحد، عقب هجوم بطائرات مسيّرة استهدف محطة الكهرباء، وفق ما أعلنت شركة كهرباء السودان، في وقت تستمر فيه المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع للسيطرة على المنطقة.

وأفادت الشركة في بيان، بأن محطة الأُبيّض تعرضت لهجوم بواسطة مسيّرات، ما أدى إلى اندلاع حريق في مبنى الماكينات وتوقف إمدادات الكهرباء عن المدينة.

تصعيد عسكري في كردفان

وتقع الأُبَيّض تحت سيطرة الجيش، فيما تكثف قوات الدعم السريع هجماتها على كل مدن كردفان الممتدة في جنوب البلاد، الغنية بالنفط والأراضي الخصبة، والتي تربط إقليم دارفور الخاضع لسيطرة الدعم السريع بالخرطوم التي يحكمها الجيش.

وكانت قوات متحالفة مع الجيش قد أعلنت الأربعاء، السيطرة على عدة مدن تقع جنوب الأُبَيّض في ولاية شمال كردفان.

تقدم ميداني للقوات المتحالفة مع الجيش

وقالت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في بيان، إنها "حققت انتصارات ميدانية كاسحة بمحور شمال كردفان".

وأكدت في البيان "التقدم والسيطرة على عدد من المناطق المهمة أبرزها كازقيل وحمادي والرباش وهبيلا والدبيبات، حيث جرى تطهيرها بالكامل من عناصر المليشيا المتمردة بعد تكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري".

فتح طرق إستراتيجية بين الأبيض والدلنج

وقال مصدر في الجيش السوداني: إن "هذا التقدم سيفتح الطريق ما بين الأُبَيّض والدلنج"، التي يسيطر عليها الجيش وتحاصرها قوات الدعم السريع في جنوب كردفان، وتنتشر فيها المجاعة بحسب تقرير مدعوم من الأمم المتحدة.

وأضاف المصدر العسكري أن "قواتنا الموجودة في دلامي جنوب الدلنج قامت بفتح الطريق ما بينها وبين المدينة ودخلت إليها" مساء الأربعاء.

نزوح متزايد وأزمة إنسانية خانقة

وخلال الأسبوع الماضي، نزح نحو 15 ألف شخص من ولايتَي شمال وجنوب كردفان بسبب انعدام الأمن، بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

واشتدت المعارك في مدن كردفان خلال الأشهر الأخيرة منذ إحكام قوات الدعم السريع قبضتها على كامل إقليم دارفور المجاور، بسيطرتها على مدينة الفاشر في أكتوبر/ تشرين الأول.

ومنذ بداية الحرب، نزح أكثر من 11 مليون شخص داخل السودان وخارجه، يعيش جزء كبير منهم في مخيمات مكتظة أو مدن نائية تعاني من نقص الغذاء والدواء والمياه النظيفة.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة