الأحد 17 مايو / مايو 2026
Close

"قصف 3500 هدف" في لبنان.. إقرار إسرائيلي بصعوبة نزع سلاح حزب الله

"قصف 3500 هدف" في لبنان.. إقرار إسرائيلي بصعوبة نزع سلاح حزب الله

شارك القصة

سلاح حزب الله
مسؤول إسرائيلي رفيع يقول إن الجيش لن ينجح في نزع سلاح حزب الله- غيتي
مسؤول إسرائيلي رفيع يقول إن الجيش لن ينجح في نزع سلاح حزب الله- غيتي
الخط
أكد مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي أن نزع سلاح حزب الله لن يكون ممكنًا، لأنه يتطلب احتلال كامل الأراضي اللبنانية.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر منذ بدء عدوانه.

وزعم جيش الاحتلال أنه "قتل" قرابة ألف مسلح في لبنان خلال الشهر الفائت، بضربات استهدفت ما وصفه بـ"بنية تحتية إرهابية ومخازن أسلحة ومواقع إطلاق ومقرات قيادة وسيطرة" تابعة لحزب الله، حسب قوله.

لكن وزارة الصحة اللبنانية أفادت أمس الخميس في أحدث حصيلة باستشهاد أكثر من 1345 شخصًا وإصابة 4040 آخرين منذ بدء العدوان الإسرائيلي، بينهم 1129 رجلًا و91 امرأة و125 طفلًا. وتشمل الحصيلة أيضًا 53 من العاملين في القطاع الصحي.


"احتلال كل لبنان"


وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "هآرتس"، العبرية عن مسؤول رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال: "لن ننجح في نزع سلاح حزب الله لأن ذلك يتطلب احتلال كل لبنان".

كما تحدث عن منع العودة واستمرار سياسة هدم المنازل، وأنهم سيقدمون خطة لهدم جميع القرى اللبنانية الجنوبية على بعد ثلاثة كيلومترات من الحدود. 

وفي هذا الإطار، قال مراسل التلفزيون العربي في الجليل الأعلى، عبد القادر عبد الحليم، إن هذه التصريحات تبدو وكأنها إحاطة صادرة عن مسؤول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي لمختلف وسائل الإعلام، وتأتي بلغة تختلف عن اللهجة التي يعتمدها، على سبيل المثال، وزير الأمن الإسرائيلي، إسرائيل كاتس.

وأضاف المراسل أنه من الواضح أن الجيش الإسرائيلي يحاول، على الأقل، المواءمة بين توقعات المستوى السياسي وما يمكن تنفيذه على الأرض بصورة عملية، من وجهة نظره الأمنية.


"ليس هدفًا واقعيًا"


وأوضح المراسل أن هذا المسؤول الإسرائيلي يتحدث عن أن هدف نزع سلاح حزب الله ليس واقعيًا لعدة أسباب، من بينها عدم الثقة بقدرة الحكومة اللبنانية على تنفيذ ذلك.

وأضاف أنه في حال أراد الجيش الإسرائيلي تحقيق هذا الهدف بنفسه، فإن ذلك يستلزم، بحسب تقديره، احتلال كامل الأراضي اللبنانية، وهو أمر غير واقعي بطبيعة الحال، ما يجعل فكرة نزع سلاح حزب الله حتى "الصاروخ الأخير" غير قابلة للتطبيق.

وعليه، يرجّح أن هذا المسؤول الإسرائيلي يسعى إلى خفض سقف التوقعات المرتبطة بالأهداف الإسرائيلية في الجبهة الشمالية، بحسب مراسل التلفزيون العربي.

ولفت المراسل إلى أنه يتحدث كذلك عن معطيات خطيرة، ما كان يتحدث عنه ويهدد به وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، من هدم وتسوية بالأرض لما سمّاه بالقرى الحدودية. يبدو أن هذا سيتحول إلى خطة من خطط الجيش الإسرائيلي التي ستُعرض على المستوى السياسي، وتتحدث عن تدمير كامل للقرى حتى ثلاثة كيلومترات عن الحدود في بعض المواقع أو في بعض القطاعات الحدودية.

وأشار إلى أن عمق هذه العملية يمتد حتى ثلاثة كيلومترات يطال قرى من الصف الثاني، وليس فقط من قرى التماس المباشرة. وجزء من قرى التماس مدمر بالفعل منذ الحرب السابقة عام 2024، وجزء آخر بدأ الجيش بتدميره مؤخرًا من خلال عمليات النسف.

والخطة التي يقول هذا المسؤول إنها ستقدم للمستوى السياسي تشمل تدميرًا كليًا لقرى على بعد حتى ثلاثة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية، أي من الحدود الإسرائيلية اللبنانية. وبالتالي، وفق المراسل، يتحدث عن تحويل التهديدات الإسرائيلية التي تأتي على لسان وزير الأمن الإسرائيلي إلى خطة فعلية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- أ ف ب