الجمعة 16 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

قضية منشأ كوفيد.. لجنة في الشيوخ الأميركي توصي بملاحقة أنتوني فاوتشي

قضية منشأ كوفيد.. لجنة في الشيوخ الأميركي توصي بملاحقة أنتوني فاوتشي

شارك القصة

رفض فاوتشي الإجابة عن أسئلة بشأن مزاعم تتعلق بإخفاء حقيقة منشأ الجائحة - غيتي
رفض فاوتشي الإجابة عن أسئلة بشأن مزاعم تتعلق بإخفاء حقيقة منشأ الجائحة - غيتي
رفض فاوتشي الإجابة عن أسئلة بشأن مزاعم تتعلق بإخفاء حقيقة منشأ الجائحة - غيتي
الخط
تمسك فاوتشي، بناءً على توصية محاميه، بحقه في التزام الصمت، ورافض الإجابة عن أسئلة طرحها أعضاء جمهوريون بشأن مزاعم تتعلق بإخفاء حقيقة منشأ الجائحة.

اعتبرت لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي يهيمن عليها الجمهوريون، الخميس، أن الطبيب أنتوني فاوتشي، الذي قاد استجابة البيت الأبيض لجائحة كوفيد-19، عرقل صلاحيات الكونغرس في التحقيق.

وتمسك فاوتشي، بناءً على توصية محاميه، بحقه في التزام الصمت بموجب التعديل الخامس للدستور الأميركي، رافضًا الإجابة عن أسئلة طرحها أعضاء جمهوريون بشأن مزاعم تتعلق بإخفاء حقيقة منشأ الجائحة.

ويمثل تصويت اللجنة خطوة جديدة في مساعي الجمهوريين لملاحقة اختصاصي المناعة البالغ من العمر 85 عامًا قضائيًا.

وكان فاوتشي قد انتقد قبل جلسة الاستماع التي عقدت الأسبوع الماضي ما وصفه بـ"الهوس الواضح" لدى رئيس اللجنة، السناتور الجمهوري راند بول، بملاحقته قضائيًا.

وأعلن بول عزمه إحالة توصية اللجنة مباشرة إلى وزارة العدل لبدء إجراءات الملاحقة، رغم أن مثل هذه التوصيات تتطلب عادة موافقة مجلس الشيوخ بكامل أعضائه.

في المقابل، انتقد أعضاء الحزب الديمقراطي في اللجنة التصويت، واتهم السناتور غاري بيترز راند بول بإجراء "تحقيق متسرع".

ويتهم بول منذ سنوات فاوتشي بالكذب بشأن جائحة كوفيد-19، ونشر مؤخرًا مقتطفات من يومياته الخاصة، إلا أنها لم تقدم أدلة بشأن منشأ الفيروس، واقتصرت على إظهار قلقه من الجائحة، إلى جانب انزعاجه من انتقادات السناتور الجمهوري.

ترمب يتهم فاوتشي بأنه سعى لحماية الصين

وكان فاوتشي، الذي شغل لسنوات منصب مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، أبرز مسؤول صحي في الولايات المتحدة خلال الجائحة، واشتهر باختلاف مواقفه في عدد من الملفات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقبل جلسة الاستماع، نشر ترمب عبر منصة "تروث سوشال" رسالة اتهم فيها فاوتشي بأنه "سعى إلى حماية الصين" واتخذ "الكثير من القرارات الخاطئة".

ونفى فاوتشي مرارًا أن تكون الولايات المتحدة قد موّلت في مختبر ووهان الصيني أبحاثًا تعرف باسم "اكتساب الوظيفة"، بينما يرفض راند بول هذا النفي ويصفه بأنه "مراوغة لفظية".

وبعد أكثر من 6 سنوات على بدء الجائحة، لا يزال الجدل قائمًا بشأن ما إذا كان الفيروس قد تسرب من مختبر أو انتقل طبيعيًا من الحيوان إلى الإنسان.

وكان الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد منح فاوتشي وعددًا من المسؤولين الحاليين والسابقين عفوًا استباقيًا قبل مغادرته البيت الأبيض، شمل الأعمال التي قاموا بها في إطار الخدمة العامة بين عام 2014 و19 يناير/ كانون الثاني 2025.

ويرى أعضاء جمهوريون أن هذا العفو كان سيحمي فاوتشي من الملاحقة في حال أدلى بإفادات خلال جلسة الاستماع، إلا أن تمسكه بالتعديل الخامس قد يفتح الباب أمام ملاحقة محتملة من وزارة العدل، بحسب توصية اللجنة.

وينقسم خبراء القانون بشأن مدى أحقية فاوتشي في الاستناد إلى التعديل الخامس رغم تمتعه بالعفو الرئاسي.

وسبق أن أدين مستشارا ترمب السابقان ستيف بانون وبيتر نافارو بعرقلة صلاحيات الكونغرس في التحقيق، وصدر بحقهما حكم بالسجن.

تابع القراءة

المصادر

وكالات