الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2026

قضيتان عالقتان.. كيث كيلوغ يؤكد أن اتفاق السلام في أوكرانيا قريب جدًا

قضيتان عالقتان.. كيث كيلوغ يؤكد أن اتفاق السلام في أوكرانيا قريب جدًا

شارك القصة

كيلوغ خلال إحدى زياراته للرئيس الأوكراني زيلينسكي في كييف
كيلوغ خلال إحدى زياراته للرئيس الأوكراني زيلينسكي في كييف- غيتي
الخط
يقترب ملف الحرب في أوكرانيا من تسوية حاسمة مع دخول مفاوضاته مرحلتها النهائية وسط خلاف متبقٍ حول دونباس ومحطة زابوريجيا وفق كيث كيلوغ.

قال كيث كيلوغ، المبعوث الأميركي الخاص إلى أوكرانيا، اليوم الأحد، إن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بات "قريبًا جدًا"، موضحًا أن الأمر الآن يعتمد على حل قضيتين رئيسيتين عالقتين وهما مستقبل منطقة دونباس، ومحطة زابوريجيا للطاقة النووية.

وبدأت روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022 بعد قتال استمر 8 سنوات بين انفصاليين مدعومين من موسكو والقوات الأوكرانية في دونباس، التي تضم منطقتي دونيتسك ولوغانسك.

وتمثل الحرب الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، كما فجّرت أكبر مواجهة بين روسيا والغرب منذ نهاية الحرب الباردة.

"الأمتار الأخيرة"

وكيلوغ، المتوقع أن يتنحى عن منصبه في يناير/ كانون الثاني المقبل، قال في منتدى ريغان للدفاع الوطني إن الجهود المبذولة لحل الصراع باتت في "الأمتار العشرة النهائية"، واصفًا تلك المرحلة بأنها الأصعب دائمًا.

وأكد المبعوث الأميركي أن القضيتين الأساسيتين المتبقيتين تتعلقان بالأراضي: مستقبل دونباس، ومستقبل محطة زابوريجيا للطاقة النووية، الأكبر في أوروبا، والخاضعة حاليًا للسيطرة الروسية.

وأضاف كيلوغ: "إذا حللنا هاتين المسألتين، أعتقد أن بقية الأمور ستسير على ما يرام... كدنا نصل إلى النهاية"، قبل أن يكرر: "اقتربنا حقًا".

وأشار إلى أن روسيا وأوكرانيا تكبدتا معًا أكثر من مليوني قتيل ومصاب منذ بدء الحرب، رغم أن كلا الطرفين لا يكشف تقديرات موثوقة لخسائره، فيما تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بالمبالغة في تقدير خسائر الأخرى.

اتصالات مكثفة

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس السبت إنه أجرى مكالمة هاتفية "طويلة وجوهرية" مع المبعوث الخاص لترمب ستيف ويتكوف، ومع صهر ترمب جاريد كوشنر.

وكان الكرملين قد أعلن الجمعة أنه يتوقع أن يتولى كوشنر الدور الرئيسي في صياغة اتفاق محتمل.

وفي أوروبا، تتابع العواصم الغربية هذا التحول بقلق خشية أن تضعف اللغة الأميركية الجديدة جهود مواجهة روسيا في ظل استمرار الحرب.

تابع القراءة

المصادر

رويترز