دعت دولة قطر الإثنين إلى عدم استخدام حرية الملاحة البحرية "كورقة ضغط أو مساومة"، وذلك خلال اتصال بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
يأتي ذلك فيما أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران ومنع السفن من المرور عبر مضيق هرمز.
وبحسب الخارجية القطرية، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية، "ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة"، محذرًا من "الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين".
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني @araghchi الدوحة | 13 أبريل 2026 تلقى معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من سعادة السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية… pic.twitter.com/DPSVbcT7v4
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) April 13, 2026
وشدّد على ضرورة تجاوب واشنطن وطهران "مع جهود الوساطة الجارية بينهما، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد".
عراقجي ونظيره السعودي يبحثان ملف المفاوضات
كذلك بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، ملف المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن الوزيرين بحثا خلال اتصال هاتفي "المستجدات في أعقاب مفاوضات السلام بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، وتناولا وجهات النظر حيالها".
سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يتلقى اتصالاً هاتفياً من معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي. pic.twitter.com/cZAxrJG1OZ
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) April 13, 2026
والخميس، بحث الوزيران خلال اتصال هاتفي "مستجدات الأوضاع في المنطقة، وسبل خفض التوتر"، وفق المصدر نفسه.
وكان التلفزيون الإيراني ونائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، قد أعلنا الأحد، انتهاء مفاوضات بدأت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد السبت بين طهران وواشنطن دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
ويتبادل البلدان اتهامات بالمسؤولية عن عدم إبرام اتفاق، ولم يتضح بعد ما إذا كانا يعتزمان إجراء جولة تفاوضية جديدة خلال هدنة لمدة أسبوعين أعلنها ترمب عنها فجر الأربعاء الماضي غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.