الأربعاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2025

قمة شرم الشيخ.. أهم نقاط إعلان ترمب للسلام الدائم والازدهار

قمة شرم الشيخ.. أهم نقاط إعلان ترمب للسلام الدائم والازدهار

شارك القصة

شهدت قمة شرم الشيخ توقيع وثيقة شاملة بشأن اتفاق وقف الحرب في غزة
شهدت قمة شرم الشيخ توقيع وثيقة شاملة بشأن اتفاق وقف الحرب في غزة- رويترز
الخط
نشر البيت الأبيض فحوى الوثيقة التي وقّعها الوسطاء في قمة شرم الشيخ حول إشاعة السلام والازدهار في المنطقة بعد توقيع اتفاق وقف الحرب في غزة.

نشر البيت الأبيض تفاصيل "إعلان ترمب للسلام الدائم والازدهار"، الذي وقّعه كل من الرؤساء الأميركي دونالد ترمب، والمصري عبدالفتاح السيسي، والتركي رجب طيب أردوغان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في قمة شرم الشيخ أمس الإثنين.

ونصّت الوثيقة الشاملة بشأن اتفاق وقف الحرب في غزة، على أنّ الدول الموقّعة تُرحّب بالالتزام التاريخي الحقيقي والتنفيذ من قبل جميع الأطراف لاتفاق السلام الذي تمّ التوصل إليه برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والذي أنهى أكثر من عامين من المعاناة العميقة والخسائر، وفتح فصلًا جديدًا للمنطقة عنوانه الأمل والأمن ورؤية مشتركة للسلام والازدهار.

كما أعلن الموقّعون دعمهم وتأييدهم لجهود ترمب لإنهاء الحرب في غزة وإحلال سلام دائم في الشرق الأوسط، والعمل معًا على تنفيذ هذا الاتفاق بما يضمن السلام والأمن والاستقرار والفرص لجميع شعوب المنطقة، بما في ذلك الفلسطينيون والإسرائيليون.

وأشار الموقّعون إلى أنّ السلام الدائم هو الذي يُمكّن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء من تحقيق الازدهار مع حماية حقوقهم الإنسانية الأساسية، وضمان أمنهم، وصون كرامتهم.

وأكدت الوثيقة أنّ التقدّم الحقيقي يتحقّق من خلال التعاون والحوار المستمر، وأنّ تعزيز الروابط بين الدول والشعوب يخدم المصالح الدائمة للسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.

وشدّد الموقّعون على "الأهمية التاريخية والروحية العميقة لهذه المنطقة بالنسبة للمجتمعات الدينية التي تتشابك جذورها مع أرض المنطقة، وأنّ احترام هذه الروابط المقدسة وحماية مواقعها التراثية سيظلّ أمرًا بالغ الأهمية في التزامنا بالتعايش السلمي".

أهمية الحوار

وتعهّدوا بالعمل على تفكيك التطرّف والتشدّد بجميع أشكاله، وبمعالجة الظروف التي تُمكّن التطرّف، مع تعزيز التعليم والفرص والاحترام المتبادل كأساس للسلام الدائم.

كما تعهّدوا بالالتزام بحل النزاعات المستقبلية من خلال الحوار الدبلوماسي والمفاوضات، لا بالقوة أو الصراعات المطولة.

وأشاروا إلى أنّ الشرق الأوسط لا يُمكنه أن يتحمّل دورة مستمرّة من الحروب الطويلة، أو المفاوضات المتعثّرة، أو التطبيق الجزئي والانتقائي للاتفاقيات.

سلام دائم وشامل

وأشارت الوثيقة إلى السعي لتحقيق التسامح والكرامة وتكافؤ الفرص لكل إنسان بغضّ النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء الإثني، وتحقيق رؤية شاملة للسلام والأمن والازدهار المشترك في المنطقة تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل والمصير المشترك.

ورحّب الموقّعون بالتقدّم المُحرز في إرساء ترتيبات سلام شامل ودائم في قطاع غزة، وبالعلاقة الودية والمثمرة بين إسرائيل وجيرانها الإقليميين.

كما تعهّدوا بالعمل الجماعي لتنفيذ هذا الإرث واستدامته، وبناء أسس مؤسسية تزدهر عليها الأجيال القادمة معًا في سلام.

وأمس الإثنين، عُقدت "قمة شرم الشيخ للسلام" لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، برئاسة مشتركة للرئيسين المصري والأميركي وبمشاركة أكثر من 31 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - ترجمات