الثلاثاء 16 يوليو / يوليو 2024

قمة مالية لمجموعة العشرين.. فرنسا لن توقع بيانًا لا يتضمن إدانة قوية لروسيا

قمة مالية لمجموعة العشرين.. فرنسا لن توقع بيانًا لا يتضمن إدانة قوية لروسيا

Changed

تقرير لـ"العربي" عن القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الذكرى الأولى للحرب في أوكرانيا (الصورة: رويترز)
ستحاول مجموعة العشرين في اجتماعها بالهند الاتفاق بشأن التحديات التي يفرضها الاقتصاد العالمي، في أجواء الحرب في أوكرانيا وارتفاع التضخم.

افتتحت الجمعة أعمال اليوم الأول من قمة لمجموعة العشرين المالية في مدينة بنغالور، العاصمة التكنولوجية للهند والواقعة جنوبي البلاد.

وسيحاول وزراء المالية ومحافظو المصارف المركزية لدول مجموعة العشرين في اجتماعهم الاتفاق بشأن التحديات التي يفرضها الاقتصاد العالمي، في أجواء الحرب في أوكرانيا وارتفاع التضخم مع الانتعاش بعد وباء كوفيد-19.

إصلاح المؤسسات المالية

وجعلت الهند الدولة المنظمة لمجموعة العشرين، إصلاح المؤسسات المالية الدولية، بما في ذلك البنك الدولي، من أولويات رئاستها.

وقال رئيس الوزراء الهندي في كلمته الافتتاحية: "تآكلت الثقة في المؤسسات المالية الدولية"، موضحًا أن "ذلك سببه جزئيًا أنها كانت بطيئة في الإصلاح".

ورأى أنه "حتى مع تجاوز عدد سكان العالم ثمانية مليارات نسمة، يتباطأ التقدم في أهداف التنمية المستدامة"، مؤكدًا "الحاجة إلى عمل جماعي لتعزيز قوة بنوك التنمية متعددة الأطراف، لمواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ ومستويات الديون المرتفعة".

تعقد قمة مجموعة العشرين المالية في مدينة بنغالور العاصمة التكنولوجية للهند الواقعة جنوبي البلاد - رويترز
تعقد قمة مجموعة العشرين المالية في مدينة بنغالور العاصمة التكنولوجية للهند الواقعة جنوبي البلاد - رويترز

وأطلق البنك الدولي في أكتوبر/ تشرين الأول أول خارطة طريق للإصلاح، يفترض أن تلبي بشكل أفضل احتياجات البلدان النامية.

ويفترض أن يسمح هذا الإصلاح بجمع التمويلات للبلدان الفقيرة بشكل أكثر فاعلية في مواجهة التحديات، التي يفرضها التضخم أو المديونية وحتى تغير المناخ.

وتعقد مناقشات وزراء المالية في مجموعة العشرين حتى السبت في فندق فاخر في بنغالور. 

وخلال هذين اليومين، يفترض أن تحاول قوى مجموعة العشرين أيضًا التوصل إلى اتفاق لتخفيض ديون البلدان الأكثر فقرًا.

وكانت مجموعة العشرين اتفقت في 2020 على "إطار مشترك" لإعادة هيكلة ديون أفقر البلدان لكن تنفيذه بطيء.

وتتهم الولايات المتحدة الصين، الدائن الرئيسي للعديد من الدول الإفريقية، بإبطاء العملية.

وقد دعا وزير المالية الصيني ليو كون اليوم الجمعة، إلى "تحليل عادل وموضوعي وشامل لأسباب مشاكل الديون"، حسب بيان صادر عن وزارته.

وتُعد من النقاط الشائكة الرئيسية غياب المعلومات الدقيقة بشأن مستويات الاقتراض، وخاصة القروض القادمة من الصين.

إلى ذلك، يتناول جدول الأعمال أيضًا مناقشة إصلاح نظام الضرائب الدولي، الذي يتناول خصوصًا مسألة فرض ضرائب على المجموعات الرقمية الكبرى.

وخلال الاجتماعات الثلاثة السابقة لمجموعة العشرين المالية العام الماضي، تعذرت صياغة أي بيان بسبب اختلاف الآراء بين دول مجموعة العشرين، التي كانت تتولى رئاستها اندونيسيا حينذاك.

إدانة الهجوم الروسي

في سياق متصل، قال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير على هامش الاجتماع: إن بلاده لن توقع أي بيان للمجموعة ما لم يتضمن إدانة للهجوم الروسي على أوكرانيا على مستوى التنديد نفسه في بيان المجموعة العام الماضي.

وأوضح: "سنعارض أي خطوة للوراء يتخذها الزعماء بخصوص بيان الزعماء في بالي حول الحرب في أوكرانيا". وأضاف: "نثق تمامًا في الهند للتوصل إلى بيان قوي، ويسعدنا أن نرى الهند في موقع القيادة اليوم".

وجاء في إعلان الزعماء بعد قمة مجموعة العشرين الأخيرة في بالي، أنهم يدينون "بأشد العبارات اعتداء روسيا الاتحادية على أوكرانيا، ويطالبون بانسحابها الكامل غير المشروط من أراضي أوكرانيا".

ودخل الهجوم الروسي على أوكرانيا اليوم الجمعة عامه الثاني، وفي ذكرى اندلاع الحرب اصطف المجتمع الدولي مرة أخرى مشددًا على ضرورة إطفاء نارها.

فقد تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يدعو روسيا إلى سحب قواتها فورًا من أوكرانيا، وأن توقف القتال.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close