الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026

قوات الأمن تستعد لدخول الحسكة.. وفد من المجلس الوطني الكردي يزور دمشق

قوات الأمن تستعد لدخول الحسكة.. وفد من المجلس الوطني الكردي يزور دمشق

شارك القصة

تحتشد ألوية الأمن السوري على تخوم الحسكة وعين العرب استعدادا للانتشار في المدينتين
تحتشد ألوية الأمن السوري على تخوم الحسكة وعين العرب استعدادا للانتشار في المدينتين- سانا
تحتشد ألوية الأمن السوري على تخوم الحسكة وعين العرب استعدادا للانتشار في المدينتين- سانا
الخط
تفرض السلطات الكردية حظر تجوّل في الحسكة تمهيدا لدخول قوات حكومية، في إطار بدء تنفيذ اتفاق دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية.

كشف قيادي في المجلس الوطني الكردي في حديث إلى التلفزيون العربي، أنّ وفدًا من المجلس يضمّ خمسة أعضاء وصل إلى دمشق للقاء القيادة السورية، في وقت كثّفت قوات الأمن السوري اليوم الاثنين، استعداداتها تمهيدًا لتنفيذ انتشارها في مدينتي عين العرب/ كوباني شمالًا، والحسكة شمال شرقي البلاد، بموجب اتفاق حظي بترحيب أميركي بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية لبدء دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي في دمشق إبراهيم تريسي أنّ هذه الزيارة هي الأولى لوفد من المجلس الوطني الكردي إلى العاصمة السورية، مشيرًا إلى تحركات سياسية كردية منعزلة عن قوات "قسد" بشأن دور في مستقبل المناطق الشمالية الشرقية من سوريا ومنطقه عين العرب كوباني.

وأضاف مراسلنا أنّ مباحثات ستجري مع القيادة السورية حول دور المجلس الوطني الكردي في مرحلة ما بعد تطبيق الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات "قسد"، كي لا تكون الأخيرة الممثل الوحيد للشارع الكردي في سوريا.

ورجّح أنّ المجلس الوطني الكردي سيبحث في دمشق نقاط متعلقة بدوره المستقبلي في الحياة السياسية السورية، بعد اتمام الاتفاق مع قسد ودخول القوات الحكومية إلى مناطق الحسكة والقامشلي وعين العرب/ كوباني.

وأضاف مراسلنا أنّ دمشق تعتزم إرسال مندوبين إلى الحسكة وعين العرب لتسريع إجراءات دمج المؤسسات وتسهيل تنفيذ الترتيبات الإدارية والأمنية المرتبطة بالاتفاق.

استعدادات للدخول إلى الحسكة

وفي هذا الإطار، تتمركز آليات وزارة الداخلية السورية على مشارف مدينة الحسكة، تمهيدًا للانتشار الأمني في أحياء المدينة، تنفيذًا للاتفاق مع قسد.

وفرضت قوات الأمن الكردية حظر تجوال في كل من مدينتي الحسكة والقامشلي حتى السادسة من مساء اليوم، على أن يُفرض الإجراء ذاته في مدينة القامشلي يوم الثلاثاء، ضمن ترتيبات أمنية مرتبطة بتطبيق الاتفاق الموقع مع دمشق.

وكان قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، قد وقف على ترتيبات تنفيذ الاتفاق، عقب زيارتِه لعين العرب ولقائه مع المعنيين في "قوات الأسايش" التابعة لقسد.

وكانت السلطات السورية وقوات قوات سوريا الديموقراطية "قسد" قد توصلتا الجمعة إلى اتفاق “شامل” يقضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في مؤسسات الدولة السورية، بعد أسابيع من اشتباكات بين الطرفين تمكنت دمشق على إثرها من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها.

وقال قائد “قسد” مظلوم عبدي إن الاتفاق سيبدأ تطبيقه ميدانيًا اعتبارًا من اليوم الاثنين، موضحًا أن قوات الطرفين ستتراجع من “خطوط الاشتباك” في الشمال الشرقي ومدينة كوباني (عين العرب)، على أن تدخل “قوة أمنية محدودة” إلى مدينتي الحسكة والقامشلي.

وينص الاتفاق على انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي، إلى جانب “الدمج التدريجي” للقوى العسكرية والمؤسسات الإدارية الكردية ضمن هيكل الدولة السورية.

كما يتضمن تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديموقراطية ضمن الجيش السوري في شمال شرقي البلاد، إضافة إلى تشكيل لواء خاص بقوات كوباني.

تابع القراءة

المصادر

العربي، وكالات
تغطية خاصة