قوات يمنية تطلق النار على منازل مواطنين في عدن.. ما حقيقة الفيديو؟
انتشر على حسابات وصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زُعم أنه يُظهر قوات أمنية يمنية مدعومة من السعودية تُطلق النار على منازل المدنيين في عدن خلال المظاهرات الداعمة للمجلس الانتقالي الأخيرة.
وبعد تحقق فريق موقع "مسبار" من الادعاء المتداول، تبيّن أنه مضلل، ولا يُظهر أي إطلاق نار من قبل القوات الأمنية اليمنية المدعومة سعوديًا على منازل المدنيين في عدن.
ما هي حقيقة الفيديو المتداول؟
ووفقًا لموقع "مسبار"، نُشر الفيديو في مارس/ آذار 2025، وكان مرتبطًا بما وُصف حينها باشتباكات بين قوات الجيش السوري وعناصر من النظام السابق في اللاذقية خلال العملية الأمنية في الساحل السوري.
وخلال تلك الفترة، اندلعت اشتباكات في عدة مناطق الساحل السوري بعد استهداف عناصر النظام السابق لحواجز أمنية وعسكرية حكومية، ما أسفر عن سقوط قتلى في صفوف القوات العسكرية والأمنية السورية.
وردًا على ذلك، أطلقت وزارة الدفاع السورية، بالتعاون مع قوات الأمن العام، حملة عسكرية واسعة في محافظتي اللاذقية وطرطوس لملاحقة تلك العناصر، فيما أفادت تقارير حقوقية بسقوط مئات القتلى جراء المواجهات.
اشتباكات في محيط قصر المعاشيق
ويأتي تداول الفيديو، بعدما أفادت وسائل إعلام يمنية بوقوع إطلاق نار، مساء أمس الخميس، في محيط قصر المعاشيق الرئاسي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.
وتزامن إطلاق النار مع مظاهرات نظمها أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل احتجاجًا على وصول الحكومة اليمنية الجديدة وعقد أول اجتماع لها داخل القصر الرئاسي.
وبحسب المصادر، اندلع إطلاق النار عقب محاولة عدد من المحتجين اقتحام القصر. وفي وقت لاحق، أعلن المجلس سقوط قتيل و21 جريحًا، متهمًا القوات باستخدام "الرصاص الحي والقوة المفرطة" لتفريق المحتجين.
من جانبها، ذكرت مصادر طبية أن 18 مدنيًا أُصيبوا بالرصاص الحي خلال الاحتجاجات، بينهم حالتان وُصفتا بالحرجتين.