Skip to main content

قوة أميركا العائمة.. 11 حاملة طائرات تسيطر على بحار العالم

الإثنين 23 يونيو 2025
تعد حاملة الطائرات الأميركية "يو أس أس فورد" باكورة جيل جديد من السفن العاملة بالدفع النووي- غيتي

تُشكل حاملات الطائرات الأميركية العمود الفقري للقوة البحرية للولايات المتحدة ويدها الممتدة إلى بحار العالم. ويمكن لهذه السفن العملاقة أن تحمل عشرات الطائرات المقاتلة والقاذفات وتوفير قاعدة عمليات متقدمة.

تمتلك البحرية الأميركية 11 حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية. وعادةً ما تكون هذه الحاملات جاهزة للانتشار، أو منتشرة بالفعل، أو انتهت من الخدمة وخضعت للصيانة والإصلاح. كما يتوقع أن تدخل حاملة طائرات جديدة الخدمة خلال 2025.

يبلغ عمر حاملات الطائرات حوالي 50 عامًا، وفي منتصفها تخضع لعملية إصلاح شاملة لأنظمتها النووية وغيرها، والتي قد تستغرق عدة سنوات، بحسب وكالة "أسوشيتد برس". 

حاملة "دوايت دي أيزنهاور"

تُعد حاملة الطائرات "دوايت دي أيزنهاور " سادس سفينة من فئة "نيميتز" العملاقة التي تعمل بالطاقة النووية في خدمة البحرية الأميركية. سُميت تيمنًا بالرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة، دوايت دي أيزنهاور. بدأ بناؤها في عام 1970 ودُشنت في عام 1977 يتكلفة تبلغ حوالي 4.5 مليار دولار.

يبلغ طول الحاملة 333 مترًا وعرضها 77 مترًا. وتحتوي على مفاعلين نوويين من نوع وستنجهاوس، وتتمكن من الإبحار بسرعة تتجاوز 30 عقدة (56 كم/ساعة). وتتسع لطاقم يضم 5700 شخصًا. وهي مصممة للعمل لمدة 50 عامًا قبل الحاجة إلى التزود بالوقود النووي وصيانة شاملة في منتصف العمر الافتراضي. 

وتستطيع حمل حوالي 60 إلى 90 طائرة ومروحية، بينها مقاتلات وطائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوًا وطائرات الحرب الإلكترونية وطائرات النقل اللوجستي. 

كما تضم الحاملة صواريخ متوسطة وقصيرة المدى، وهي مزودة بمدافع رشاشة وأنظمة رادار متقدمة وأنظمة تشويش على الرادارات. 

حاملة دوايت دي أيزنهاور- الموقع الرسمي للحاملة

"يو إس إس جورج واشنطن" (CVN 73) 

هي سادس حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية من فئة نيميتز، وقد سُميت تكريمًا لأول رئيس للولايات المتحدة، وهي حاملة الطائرات الرئيسية الوحيدة في البلاد التي تم نشرها مسبقًا في اليابان.

هي حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية، بنتها شركة نيوبورت نيوز لبناء السفن في نيوبورت نيوز، فرجينيا. وُضعت عارضة السفينة في 25 أغسطس/ آب 1986، ودخلت الخدمة في 4 يوليو/ تموز 1992. تستخدم الحاملة مفاعلَيْن نووييْن للدفع. وتدير 4 قاذفات صواريخ بخمس شفرات، يزن كل منها 66,220 رطلاً. 

وبحسب موقع "ميليتري"، يمكن لحاملة الطائرات السفر بسرعات تزيد عن ثلاثين عقدة، ويبلغ طولها 333 مترًا، وعرضها 78 مترًا، ويعادل ارتفاعها مبنى من 24 طابقًا، أي نحو 74 مترًا. 

وتتسع السفينة لحوالي 80 طائرة، ولها سطح قيادة بمساحة 4.5 فدان، وتستخدم أربعة مصاعد تبلغ مساحة كل منها 3,880 قدمًا مربعًا لنقل الطائرات بين السطح وحظيرة الطائرات. وتزن حاملة الطائرات بعتادها ما يقرب من 97,000 طن، وتحمل أكثر من 6,000 فرد من أفراد الطاقم. 

"يو إس إس ثيودور روزفلت" 

هي رابع حاملة طائرات من فئة "نيميتز". بدأ بناؤها في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 1981. وفي 25 أكتوبر 1986، دخلت حاملة الطائرات الخدمة الفعلية.

بدأت حاملة الطائرات مهمتها الأولى في 30 ديسمبر/ كانون الأول 1988، والتي كانت أيضًا المهمة الأولى للجناح الجوي الأول المكون من 10 أسراب، وهو الجناح الجوي الثامن لحاملة الطائرات. 

حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن – الموقع الرسمي للحاملة

يبلغ طول الحاملة 332 مترًا بعرض 76.8 متر. ووتعمل بمفاعلين نوويين من نوع "وستنغهاوس". وتتسع لنحو 6000 جندي. 

ويمكن لحاملة "ثيودور روزفلت" أن تحمل ما يصل إلى 90 طائرة ومروحية بالإضافة إلى الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، ونظام مدافع رشاشة وأنظمة ردار متقدمة. 

كما أن حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" مزودة بأربعة مقاليع بخارية تتيح إطلاقًا سريعًا للطائرات، وأربعة كوابح للهبوط. 

"يو إس إس رونالد ريغان" 

يو إس إس رونالد ريغان CVN-76 هي حاملة طائرات عملاقة تعمل بالطاقة النووية، وتنتمي لأسطول فئة "نيميتز. يبلغ طول هذه السفينة الضخمة أكثر من 1092 قدمًا وعرضها 134 قدمًا، وتزن 97 ألف طن. يمتد سطح طيرانها وحده على مساحة 4.5 فدان، مما يسمح بإقلاع وهبوط مختلف أنواع الطائرات. 

تتميز يو إس إس رونالد ريغان بتقنيات متطورة، بما في ذلك أنظمة الرادار وشبكات الاتصالات ومعدات الملاحة. تعمل بمفاعلين من طراز "ويستنغ هاوس" يُشغلان أربع مراوح، مما يُتيح سرعات تتجاوز 30 عقدة عند أقصى طاقتها. كما تحتوي السفينة على نظام لإطلاق الطائرات وآلية متطورة لاستعادتها. كما توفر مساحات معيشة ومرافق طبية. 

وتشمل الأسلحة التي تحملها هذه الحاملة نظام صواريخ "ريم 7 سي سبارو" الذي يحميها من تهديدات الطائرات والصواريخ. كما تحمل السفينة نظام صاروخ أرض-جو الذي يُستخدم بشكل أساسي كسلاح دفاعي نقطي ضد صواريخ كروز البحرية. 

"هاري إس. ترومان"

هي ثامن حاملة طائرات من فئة "نيميتز" تابعة للبحرية الأميركية، وسُمّيت تيمّنًا بالرئيس الثالث والثلاثين للولايات المتحدة، هاري إس. ترومان. تتمركز في قاعدة نورفولك البحرية بولاية فرجينيا.

أُطلقت حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان" في 7 سبتمبر/ أيلول 1996. 

يبلغ طولها 333 مترًا بعرض 78 مترًا ويبلغ ارتفاعها 74 مترًا. تتسع حاملة الطائرات العملاقة هذه لحوالي 90 طائرة، تشمل طائرات "إف إيه- 18 سوبر هورنت" و"بوينغ إي إيه 18 جي غرولير". وهي مُجهزة بثلاثة حوامل أنظمة "فالانكس CIWS" عيار 20 مم، وقاذفتي صواريخ سي سبارو.

حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت- الموقع الرسمي للحاملة

وتحتوي على سطح طيران بمساحة 1.8 هكتار. ومع حمولة قتالية، تزن حاملة الطائرات هاري إس ترومان ما يقرب من 97000 طن، ويمكنها استيعاب 6250 فردًا من أفراد الطاقم.

بلغت تكلفة بناء حاملة الطائرات هاري إس. ترومان أكثر من 4.5 مليار دولار أميركي. 

وفي أبريل/نيسان 2025، أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأميركية في الشرق الأوسط. 

"يو إس إس كارل فينسون"

أمّا "يو إس إس كارل فينسون" (CVN 70) فهي حاملة الطائرات الثالثة التي تعمل بالطاقة النووية من فئة "نيميتز"، وقد سميت تكريمًا لعضو الكونغرس كارل فينسون من جورجيا.

يتألف طاقم السفينة التي دخلت الخدمة عام 1982، من حوالي 3000 رجل وامرأة، كما يضم الجناح الجوي 2000 بحار آخرين، وهم الأشخاص الذين يقودون الطائرات ويحافظون عليها على متنها.

تنتمي هذه الحاملة إلى فئة نيميتز، ويبلغ طولها 330 مترًا، وعرضها 77 مترا، 

وفينسون، مثل جميع حاملات الطائرات التابعة للبحرية الأميركية، مصممة لعمر خدمة يصل إلى 50 عامًا. عند تشغيل الجناح الجوي، تحمل السفينة أكثر من 60 طائرة مقاتلة هجومية ومروحيات وطائرات أخرى بينها مقاتلات "إف 35 سي لايتنغ 2". 

انتشرت الحاملة في مناطق مختلفة من العالم، وشاركت في عدة عمليات عسكرية، منها حرب الصحراء وغزو العراق وعمليات أخرى عديدة. وتنتشر حاملة الطائرات "كارل فينسون" في الشرق الأوسط منذ أبريل/ نيسان 2025. 

"يو إس إس أبراهام لينكولن"

تُعد حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" (CVN 72)، التي تتخذ من سان دييغو، كاليفورنيا، مقرًا لها، خامس حاملة طائرات أميركية من فئة نيميتز. وقد سُميت السفينة تكريمًا للرئيس السادس عشر للولايات المتحدة، وهي ثاني سفينة في البحرية الأميركية تحمل اسمه.

وتعتبر هذه الحاملة واحدة من أقوى المنصات العسكرية البحرية في العالم، وتُعرف بقدرتها على تنفيذ عمليات جوية مكثفة. ويمكنها حمل 90 طائرة.

وتتتمتع بطول وعرض وارتفاع مماثل للحاملات الأخرى. وتشمل بشكل أساسي طائرات "سوبر هورنيت" المقاتلة وطائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوًا "E-2C/D Hawkeye"، وطائرات الحرب الإلكترونية "EA-18G Growler". كما تضم مروحيات لمهام متعددة مثل البحث والإنقاذ والهجمات ضد الغواصات، بالإضافة إلى طائرات النقل اللوجستي.

"يو إس إس جيرالد فورد"

تحمل "يو إس إس جيرالد فورد" اسم الرئيس الأميركي الثامن والثلاثين. فخلال الحرب العالمية الثانية، حصل فورد على رتبة ملازم أول في البحرية، حيث خدم على متن الحاملة الخفيفة "يو إس إس مونتيري" (CVL 26). وأصبح فورد رئيسًا وشغل أعلى منصب في الولايات المتحدة من عام 1974 إلى عام 1977.

بدأ بناء حاملة الطائرات في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2009، ودشنت عام 2013. وتم تسليمها رسميًا إلى البحرية الأميركية 2017. غير أن تشغيلها تأخر أكثر من مرة بسبب مشاكل تقنية وتكنولوجية، بالإضافة إلى إخضاعها لتجارب مختلفة.

وتعد حاملة الطائرات هذه باكورة جيل جديد من السفن العاملة بالدفع النووي، فهي قادرة على الإبحار لمدة عشرين عامًا دون الحاجة للتزود بالوقود. 

وبحسب الموقع الرسمي لحاملة الطائرات، فعلى الرغم من أنها تبدو مشابهة لحاملة الطائرات من طراز "نيميتز"، لكن هناك العديد من الميزات التي تجعل فورد فريدة من نوعها. وتشتمل التكنولوجيا الأولى في فئتها على محطة نووية جديدة، حيث تستطيع توليد ما يقرب من ثلاثة أضعاف كمية الطاقة الكهربائية.

كما تضم معدات احتجاز متقدمة ومبتكرة، ونظام إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسي (EMALS) الذي يحل مكان نظام المنجنيق البخاري المستخدم تقليديًا لإطلاق الطائرات. 

حاملة الطائرات هاري أس ترومان- الموقع الرسمي للحاملة

ويبلغ طول "يو إس إس جيرالد فورد" أكثر من 335 مترًا، وتصل سرعتها إلى أكثر من أربعة وخمسين كيلومترًا في الساعة رغم أن وزنها يزيد عن 100 ألف طن.

وتحمل الحاملة ما يصل إلى 76 طائرة حربية منوعة. كما أنها مزودة بنظام رادار متقدم وبأنظمة مضادة للطائرات وصواريخ متعددة قصيرة المدى. 

وتشقّ حاملة الطائرات الأميركية "يو أس أس فورد" طريقها إلى قلب الشرق الأوسط، لتُصبح ثالث حاملة طائرات أميركية، تنتشر في المنطقة خلال أشهر قليلة.

"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"

تُعد حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" العاشرة والأخيرة ضمن فئة "نيميتز" العملاقة التي تعمل بالطاقة النووية في البحرية الأميركية. سُميت تكريمًا للرئيس الحادي والأربعين للولايات المتحدة، جورج إتش دبليو بوش. بدأ بناء الحاملة في عام 2003، ودخلت الخدمة رسميًا في 10 يناير/ كانون الثاني 2009. 

تعتمد الحاملة، ومقرها ميناء نورفولك في ولاية فرجينيا، على مفاعلين نوويين من طراز "وستنغهاوس A4W"، وأربع توربينات بخارية تدفع أربعة أعمدة، مما يولد قوة هائلة تبلغ 260,000 حصان بخاري (194 ميغاوات)، وتسمح لها بالتحرك بسرعة تزيد عن 30 عقدة بحرية. يبلغ طولها الكلي 332.85 مترًا وعرض سطح الطيران 76.8 مترًا. ويصل عرض الحاملة إلى 40.84 مترًا.

تستطيع "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" حمل ما يصل إلى 90 طائرة ومروحية. يتألف طاقم السفينة من 3,200 فرد، بالإضافة إلى 2,480 فردًا من أفراد الجناح الجوي. 

أما الأسلحة التي تحملها "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" ، فتتضمن أربعة أنظمة مدافع رشاشة من طراز "MK-38 Mod 2" عيار 25 ملم، وقاذفتين لصواريخ "Rolling Airframe Missile (RAM، وقاذفتين من طراز "MK-29 ESSM"، وثلاثة أنظمة "MK-15 Phalanx CIWS" عيار 20 ملم للدفاع القريب. 

"يو إس إس جون سي. ستينيس" 

هي سابع حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية من فئة "نيميتز"، وقد سُميت تكريمًا للسيناتور جون سي. ستينيس من ولاية ميسيسيبي.

تُعدّ حاملات الطائرات "يو إس إس جون سي. ستينيس" (CVN 74) من فئة "نيميتز"، وهي من أكبر السفن الحربية في العالم، تدعم وتُشغّل الطائرات التي تشنّ هجمات على أهداف جوية وعائمة وساحلية وتُشارك في عمليات استعراض قوة مُستدامة دعمًا للقوات الأميركية.

حاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسون- الموقع الرسمي للحاملة

تتميز هذه الحاملة بحجمها الهائل؛ إذ يبلغ طولها الكلي 332.8 مترًا فيما يصل عرضها إلى 76.8 مترًا.

وتعتمد ستينيس على نظام دفع نووي متطور يتكون من مفاعلين نوويين من طراز Westinghouse A4W. وتوفر هذه المفاعلات طاقة تسمح للسفينة بالعمل لعقود من دون الحاجة للتزود بالوقود. 

تتسع الحاملة لطاقم يضم أكثر من 5600 شخص وتحمل جناحًا جويًا ضخمًا مكونًا من 90 طائرة من مختلف الأنواع والمروحيات، بالإضافة إلى الصواريخ. 

"يو إس إس نيميتز"

"يو إس إس نيميتز" هي حاملة طائرات عملاقة تابعة للبحرية الأميركية، والسفينة الرائدة في فئتها. تُعد واحدة من أكبر السفن الحربية في العالم، دخلت الخدمة تحت اسم CVAN 68، ولكن أعيد تسميتها لاحقًا باسم CVN 68 (حاملة طائرات متعددة المهام تعمل بالطاقة النووية) في 30 يونيو 1975 كجزء من إعادة تنظيم الأسطول. استقرت نيميتز في قاعدة نورفولك البحرية حتى عام 1987، عندما نُقلت إلى قاعدة بريمرتون البحرية في ولاية واشنطن. 

وقد أظهرت بيانات موقع "مارين ترافيك" لتتبع السفن أن حاملة الطائرات الأميركية (نيميتز USS Nimitz) غادرت بحر الصين الجنوبي، صباح 16 يونيو/ حزيران الجاري متجهة غربًا باتجاه الشرق الأوسط، بعد إلغاء رسوها الذي كان مقررًا في ميناء بوسط فيتنام.

"جون إف كينيدي" 

أمّا حاملة الطائرات جون إف كينيدي (CVN 79) التابعة لوحدة PCU، فهي ثاني حاملة طائرات من فئة "فورد"، وأول فئة جديدة منذ أكثر من 40 عامًا. بدأ بناء الحاملة عام 2009 ويتوقع أن تدخل الخدمة خلال عام 2025. 

وتعد ثاني حاملة طائرات تُكرّم الرئيس جون إف كينيدي. خدمت حاملة الطائرات الأولى "يو إس إس جون إف كينيدي" (CV 67) الأسطول لأكثر من 50 عامًا قبل إيقاف تشغيلها عام 2007.

وقد ارتدى الرئيس جون إف كينيدي الزي العسكري الوطني كملازم بحري خلال الحرب العالمية الثانية قبل أن يصبح الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة من يناير/ كانون الثاني 1961 إلى نوفمبر/ تشرين الثاني 1963.

وبطول 332 مترًا ووزن 100,000 طن، تضم حاملة الطائرات CVN 79 أكثر من 23 تقنية جديدة، تتضمن أنظمة الدفع، وتوليد الطاقة، ومناولة الذخائر، وإطلاق الطائرات. 

وتدعم هذه الابتكارات معدل توليد طلعات جوية أعلى بنسبة 33% مع توفير كبير في التكاليف مقارنةً بحاملات الطائرات من فئة نيميتز. 

المصادر:
موقع التلفزيون العربي
شارك القصة