الإثنين 13 أبريل / أبريل 2026
Close

قيد الدرس.. هل ستنضم كندا إلى مشروع "القبة الذهبية" الذي أعلنه ترمب؟

قيد الدرس.. هل ستنضم كندا إلى مشروع "القبة الذهبية" الذي أعلنه ترمب؟

شارك القصة

يهدف مشروع القبة الذهبية الأميركي إلى حماية الولايات المتحدة من هجمات خارجية - غيتي
يهدف مشروع القبة الذهبية الأميركي إلى حماية الولايات المتحدة من هجمات خارجية - غيتي
يهدف مشروع القبة الذهبية الأميركي إلى حماية الولايات المتحدة من هجمات خارجية - غيتي
الخط
كشف ترمب الثلاثاء عن خطط لبناء "قبة ذهبية" بهدف حماية الولايات المتحدة من هجمات خارجية، مؤكدًا أن هذه الدرع الصاروخية ستصبح قيد الخدمة في غضون ثلاث سنوات.

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمس الأربعاء، أنّ بلاده أجرت مناقشات "رفيعة المستوى" مع الولايات المتحدة تناولت إمكانية انضمامها إلى "القبة الذهبية"، وهي مشروع الدرع الصاروخية الذي يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبنائه.

وقال كارني خلال مؤتمر صحفي: "لدينا القدرة، إذا ما رغبنا بذلك، على المشاركة في القبة الذهبية من خلال استثمارات بالشراكة مع الولايات المتحدة. هذا أمر ندرسه وناقشناه على مستوى رفيع".

وفي مؤتمره الصحفي، حذّر كارني من التهديدات الصاروخية الجديدة والمتنامية، مشيرًا إلى أنّ هذه التهديدات "قد تأتي في مستقبل غير بعيد من الفضاء".

وأضاف: "نحن نأخذ هذه التهديدات على محمل الجدّ".

وكشف ترمب الثلاثاء عن خطط لبناء "قبة ذهبية" بهدف حماية الولايات المتحدة من هجمات خارجية، مؤكدًا أن هذه الدرع الصاروخية ستصبح قيد الخدمة في غضون ثلاث سنوات.

وكندا والولايات المتحدة هما شريكتان في الدفاع القارّي عبر "نوراد" وهي قيادة الدفاع الجوي الفضائي لأميركا الشمالية.

ومنذ أن تراجعت علاقتها مع واشنطن تسعى أوتاوا أيضًا إلى تنويع شراكاتها التجارية والأمنية.

وفي الآونة الأخيرة، أعلنت كندا أنها بصدد إعادة النظر بصفقة ضخمة مع الولايات المتحدة لشراء طائرات مقاتلة من طراز "إف-35"، كما وقّعت اتفاقية مع أستراليا لإنشاء رادارات لمراقبة القطب الشمالي.

وأعلن رئيس الوزراء الكندي أيضًا أن حكومته تجري محادثات مع حلفاء أوروبيين "لتصبح شريكًا كاملًا في مبادرة إعادة تسليح أوروبا"، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز قدرات القارّة في مجال الدفاع والصناعة الدفاعية.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب