الثلاثاء 29 نوفمبر / November 2022

قيود كورونا في الصين.. احتجاجات عنيفة في أكبر مصنع آيفون

قيود كورونا في الصين.. احتجاجات عنيفة في أكبر مصنع آيفون

Changed

نافذة تحليلية من "العربي" ترصد التحذيرات من خسائر كبيرة سيتكبدها الاقتصاد الصيني بسبب الإغلاقات (الصورة: غيتي)
واجهت الشركة التايوانية زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في موقعها الضخم في تشنغتشو الذي يوظّف أكثر من مئتي ألف شخص.

اندلعت احتجاجات عنيفة، اليوم الأربعاء، في مصنع ضخم تابع لشركة "فوكسكون" التايوانية لانتاج هواتف "آيفون" في مدينة تشنغتشو وسط الصين.

واشتبك العمال مع أفراد الأمن بسبب قيود كورونا التي فرضتها إدارة المصنع.

وأظهرت مقاطع فيديو، نُشرت على موقع تويتر ونظيره الصيني "ويبو"، حشدًا من العمال يسيرون خلال النهار في أحد الشوارع، بينما يقف عناصر من شرطة مكافحة الشغب وأشخاص يرتدون بزات عازلة بيضاء في الجهة المقابلة للشارع.

Foxconn's #iPhone plant in China's Zhengzhou. pic.twitter.com/pjSLcEfmoT

كما ظهر في أحد مقاطع فيديو تم بثّه مباشرة، عشرات العمال يتظاهرون ليلًا وهم يهتفون "لندافع عن حقوقنا" أمام صفوف من عناصر الشرطة وآلية شرطة.

وفي مشاهد أخرى، يمكن رؤية بقايا بوابة متفحّمة يبدو أنّها أُحرقت خلال الليل.

كما يظهر في لقطات أخرى عامل يضع حاجزًا معدنيًا على الأرض، فيما يهتف الشخص الذي يصوّر الفيديو "إنهم يهجمون!" و"قنابل مسيلة للدموع!"

وظهر الأربعاء، تمّ حجب وسم "اضطرابات فوكسكون" على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية، غير أن بعض التعليقات التي تتحدّث عن التظاهرات كانت لا تزال منشورة.

و"فوكسكون" هي مجموعة ضخمة تقوم بتجميع منتجات إلكترونية لحساب العديد من العلامات التجارية الدولية، وهي الشركة المتعاقدة الرئيسة مع مجموعة "أبل".

وفي 7 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، حذرت شركة "أبل" عملاءها من توقّع حدوث تأخير في شحنات "آيفون" بسبب قيود "كوفيد-19" في منشأة تصنيع في الصين.

وواجهت الشركة التايوانية زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في موقعها الضخم في تشنغتشو، الذي يوظّف أكثر من مئتي ألف شخص يتم إيواؤهم بصورة عامة في الموقع.

وقرّرت "فوكسكون" فرض حجر على الموقع والعمال في داخله، غير أن المئات منهم فرّوا هلعًا سيرًا على الأقدام.

والمجموعة التايوانية، هي أكبر ربّ عمل في القطاع الخاص في الصين، حيث توظّف أكثر من مليون شخص في حوالي ثلاثين مصنعًا ومعهد أبحاث عبر مختلف أنحاء البلد.

والصين هي آخر اقتصاد رئيس متمسّك بإستراتيجية "صفر كوفيد"، من خلال فرض عمليات الإغلاق، والاختبار الشامل، والحجر الصحي المطوّل، على الرغم من الاضطرابات الواسعة النطاق للشركات وسلاسل التوريد الدولية.

وأثارت هذه السياسة احتجاجات متفرّقة في جميع أنحاء الصين، حيث نزل السكان إلى الشوارع في العديد من المدن الصينية الكبرى للتنفيس عن غضبهم ضد عمليات الإغلاق المفاجئ وإغلاق الأعمال.

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close