الجمعة 13 شباط / فبراير 2026
Close

كأس العرب.. المهاجم حمدالله يصدم المغرب ومفاجأة ملكية لمدرب الأردن

كأس العرب.. المهاجم حمدالله يصدم المغرب ومفاجأة ملكية لمدرب الأردن

شارك القصة

قاد حمدالله المغرب للتتويج ببطولة كأس العرب 2025 بفضل هدفين في المباراة النهائية
قاد حمدالله المغرب للتتويج ببطولة كأس العرب 2025 بفضل هدفين في المباراة النهائية- غيتي
الخط
بعد تتويج المغرب بكأس العرب شهدت الكرة العربية إعلان اعتزال واحد من أبرز أسماء منتخب المغرب دوليًا فيما تم منح الجنسية الأردنية لمدرب “النشامى”.

شهدت الساعات التي تلت تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس العرب 2025 الخميس، تطورين لافتين على مستوى المنتخبين المغربي والأردني، جمعا بين قرار اعتزال دولي وإعلان سياسي رياضي غير مسبوق، في ختام بطولة تركت أثرها داخل وخارج المستطيل الأخضر.

فبعد فوز المغرب باللقب على حساب الأردن في المباراة النهائية 3-2، أعلن مهاجم المنتخب المغربي عبد الرزاق حمدالله اعتزاله اللعب الدولي، واضعًا حدًا لمسيرته مع “أسود الأطلس” عقب التتويج القاري.

اعتزال الهداف عبد الرزاق حمدالله

وجاء القرار بعد أيام من مشاركته الفاعلة في البطولة، حيث كان أحد أبرز عناصر الخط الأمامي، وأسهم بأربعة أهداف حاسمة في الأدوار الإقصائية، قبل أن يختتم مشواره الدولي بلقب عربي.

وبحسب معطيات نشرتها وسائل إعلام مغربية، فإن حمدالله (34 عامًا) فضّل إنهاء مسيرته الدولية وهو في قمة العطاء، مكتفيًا بما قدّمه بقميص المنتخب، ومركزًا في المرحلة المقبلة على مسيرته مع ناديه الاتحاد السعودي.

وكان حمدالله قد خاض مسيرة دولية متقطعة مع المنتخب المغربي، سجّل خلالها أهدافًا مؤثرة في تصفيات وبطولات إقليمية، وارتبط اسمه طويلًا بالجدل الفني حول حضوره مع المنتخب مقابل تألقه اللافت على مستوى الأندية.

مرحلة ذهبية للمنتخب الأردني يقودها المدرب جمال سلامي
مرحلة ذهبية للمنتخب الأردني يقودها المدرب جمال سلامي- غيتي

مفاجأة ملكية

في المقابل، خطف مدرب المنتخب الأردني جمال سلامي الأضواء بتصريح كشف فيه عن صدور قرار ملكي بمنحه الجنسية الأردنية، تقديرًا لعمله مع “النشامى” وقيادته الفريق إلى نهائي كأس العرب للمرة الأولى في تاريخه.

وأكدت وسائل إعلام أردنية رسمية، أن الخطوة جاءت في إطار تكريم استثنائي للجهاز الفني بعد الإنجاز القاري، الذي أعاد الأردن إلى واجهة الكرة العربية.

وجاء هذا التطور بعد مسيرة لافتة للمنتخب الأردني في البطولة، تجاوز خلالها منتخبات مرشحة للقب، وبلغ النهائي بأداء منظم وشخصية تنافسية عالية، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام المغرب، وذلك بعد أن قاد سلامي المغربي الأصل المنتخب للتأهل إلى كأس العالم 2026، في سابقة تاريخية للنشامى. 

واعتُبر الإنجاز نقطة تحول في مسار المنتخب، ورسالة ثقة بالمشروع الفني الذي يقوده المدرب، ما دفع القيادة الأردنية إلى اتخاذ خطوة التجنيس.

وتُوج المنتخب المغربي بلقب كأس العرب 2025 بعد مشوار قوي، أكّد خلاله عمق الخيارات الفنية والاستقرار التكتيكي، ليضيف لقبًا عربيًا جديدًا إلى سجله، في بطولة خرجت بحصيلة إنجازات فردية وجماعية قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة لمنتخبي المغرب والأردن، وهما اثنان من أبرز ممثلي العرب السبعة في مونديال 2026. 

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة