السبت 12 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

كاتس يعلن اعتقال قيادي كبير في حماس.. ما تفاصيل الهجوم الإسرائيلي غرب غزة؟

كاتس يعلن اعتقال قيادي كبير في حماس.. ما تفاصيل الهجوم الإسرائيلي غرب غزة؟

شارك القصة

هجمات إسرائيلية منسقة على مدينة غزة - غيتي
هجمات إسرائيلية منسقة على مدينة غزة - غيتي
هجمات إسرائيلية منسقة على مدينة غزة - غيتي
الخط
قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "اعتقلنا قبل قليل مطلوبًا كبيرًا في حماس"، في إشارة إلى العملية في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.

قال مصدر أمني فلسطيني للتلفزيون العربي، اليوم الثلاثاء، إن ضابطًا برتبة عقيد في جهاز الأمن الداخلي هو المستهدف في العملية الإسرائيلية التي وقعت في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.

وأضاف المصدر أن المستهدف نجا من محاولة الاغتيال، بعد كشف المجموعة المسلحة التي وصلت إلى المنطقة والاشتباك معها.


تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على منطقة الكتيبة


وفي تعليق لاحق، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "اعتقلنا قبل قليل مطلوبًا كبيرًا في حماس"، في إشارة، على ما يبدو، إلى العملية في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة. كما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أن "الجيش اعتقل قائد الأمن العام في حركة حماس".

ونقلت مراسلة التلفزيون العربي كريستين ريناوي عن كاتس، الذي قام بجولة ميدانية في غلاف غزة، قوله إن "إسرائيل تسيطر على نحو 70% من قطاع غزة، وإنها لن تنسحب من غزة من دون نزع سلاح حركة حماس".

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أفاد في وقت سابق بمقتل أفراد من قوة خاصة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، قال إنها حاولت تنفيذ مهمة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.

وبحسب المصدر الأمني، فإن "الحدث الذي وقع في منطقة الكتيبة هو محاولة اغتيال"، مشيرًا إلى وصول مجموعة مسلحة إلى المنطقة وأطلقت النار على شخصين".

ولفت إلى أن قوات الاحتلال استهدفت مركبات مدنية للتغطية على عناصرها في المنطقة، مؤكدًا أن المستهدف في العملية مسؤول في جهاز الأمن الداخلي الذي تقوده حركة حماس.


بيان مقتضب من جيش الاحتلال


من جانبها، أفادت مراسلة التلفزيون العربي في القدس المحتلة كريستين ريناوي بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر بيانًا مقتضبًا بشأن الحدث الأمني الذي وقع في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، تحدث فيه عن شن غارات واستهداف عدد من الأهداف في القطاع، بدعوى إزالة تهديدات عن "قوات أمنية".

وأوضحت المراسلة أن الجيش الإسرائيلي أكد في بيانه عدم إصابة أي من جنوده خلال الأحداث، فيما لم يوضح طبيعة "القوات الأمنية" التي أشار إليها.

وأضافت أن هيئة البث الإسرائيلية قالت إن الجيش رفض توضيح ما إذا كان المقصود بهذه العبارة قوات إسرائيلية دخلت منطقة الكتيبة لتنفيذ مهمة خاصة، أم عناصر من ميليشيا متعاونة مع الاحتلال تولت تنفيذ المهمة.

وأشارت إلى أن طبيعة المهمة الإسرائيلية في المنطقة لم تتضح بعد، وما إذا كانت تهدف إلى اغتيال شخصية أمنية فلسطينية أو اختطافها، لكن مصدر أمني أكد للتلفزيون العربي أن الحديث يدور عن محاولة اغتيال لشخصية أمنية في المنطقة.



تأكيد فلسطيني بمقتل أفراد من قوة خاصة


وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بمقتل أفراد من قوة خاصة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، قال إنها حاولت تنفيذ مهمة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.

وأكدت مراسلة التلفزيون العربي أن هذه الرواية فلسطينية، ولا يوجد حتى الآن تأكيد إسرائيلي بشأن مقتل أفراد القوة الخاصة، في حين بقي بيان الجيش الإسرائيلي مقتضبًا وغامضًا بشأن طبيعة القوة التي كانت موجودة في المنطقة.

وأضافت أن صحفيين عسكريين إسرائيليين شككوا في صياغة بيان الجيش، ووجهوا أسئلة إلى المتحدث باسمه بشأن ما إذا كانت القوة التي تعرضت للاشتباك في منطقة الكتيبة تابعة لميليشيا متعاونة مع الاحتلال أم قوة إسرائيلية خاصة نفذت مهمة في المنطقة.

وبحسب مراسل هيئة البث الإسرائيلية، رفض الجيش التعليق أو تأكيد هوية القوة المستهدفة، وما إذا كانت إسرائيلية أم تابعة لجهة متعاونة معها.


رقابة عسكرية على تفاصيل الحدث


وقالت ريناوي إن البيان الإسرائيلي يوصف داخل إسرائيل بأنه "ضبابي"، مشيرة إلى أن الحدث لا يزال في مراحله الأولية، وأن البيان صدر قبل دقائق، مع توقع ورود معلومات إضافية خلال الساعات المقبلة.

وأوضحت أن الإعلام الإسرائيلي يخضع للرقابة العسكرية، التي لا تسمح بنشر بعض التفاصيل المتعلقة بالعمليات العسكرية إلا بعد الموافقة عليها.

وأضافت أن ما يبدو أنه حظر نشر كان قائمًا بشأن الحدث، وهو ما دفع وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى التعامل معه عبر نقل تقارير محلية من قطاع غزة، من دون تبني رواية محددة بشأن ما جرى في منطقة الكتيبة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي