قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تل أبيب ستقصف خلال الفترة المقبلة عشرة مواقع نووية موجودة في العاصمة طهران على الأقل، مؤكدًا أن إسرائيل ستتعامل مع مفاعل فوردو.
لكن، وفق مراسل التلفزيون العربي في تل أبيب أحمد دراوشة، هناك تشكيك جدي في قدرة إسرائيل على تدمير هذا المفاعل خلال الفترة المقبلة وبقدرات إسرائيل العسكرية لوحدها.
وشرح أن هذا المفاعل بُني في ظل تهديدات عديدة وبُني لمواجهتها في جبل شاهق في إيران، بالقرب من مدينة قم.
وعليه، وفق المراسل، فهو محمي بصخور كبيرة في هذا الجبل، وجميع التقديرات تشير إلى عدم قدرة إسرائيل على استهدافه من الجو إلا إذ امتلكت "أداة سرية" للتعامل معه.
"تدخل أميركي"
ولفت دراوشة إلى أنه عندما يجري الحديث عن هذا المفاعل يجري كذلك الحديث عن تدخل أميركي في نهاية المطاف.
وكان كاتس قد قال إن الولايات المتحدة "صديقة كبيرة تساعد إسرائيل في الدفاع حاليًا"، ويقدر أي قرار ستتخذه خلال الفترة المقبلة بمعنى أنه لا يسبتعد أن تنضم إلى هذه الحرب خلال الفترة المقبلة.
وأضاف كاتس أن اسرائيل ستستهدف مواقع مهمة تابعة للنظام ومواقع إستراتيجية في طهران خلال الفترة المقبلة، وأن الجيش الاسرائيلي سيصدر أوامر إخلاء حول تلك المناطق.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن إسرائيل تركز على المنشآت التابعة للدولة الإيرانية، ولا تركز على البرنامج النووي الإيراني وهو النقطة الأساسية التي أُطلقت الحرب من أجلها.
ووفق المراسل، فإن إحدى التحليلات في صحيفة هآرتس ذهبت إلى أن تل أبيب قد تكون تخطط لإسقاط النظام الإيراني وأن يأتي نظام آخر تأمل أن يتنازل طوعًا عن كل البرنامج النووي.
كاتس يقول إن في #طهران وحدها 10 مواقع نووية على الأقل وإنهم قريبون من تدميرها جميعًا ويؤكد أن التعامل مع مفاعل فوردو النووي مسألة وقت@AhDarawsha pic.twitter.com/Esud2r6hdD
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 17, 2025
أما عن تصريحات كاتس، فإن صحيفة هآرتس وصفتها بأنها "طفولية".
وأوضح مراسلنا أن كاتس لا يحظى باحترام كبير في إسرائيل على اعتبار أنه ليس جنرالًا سابقًا كمعظم الوزراء الذين تولوا المنصب خلال العقود الماضية.
وحتى حين كان في الجيش الإسرائيلي فمن غير المعروف ما إذا كان قد شارك في قوات النخبة مثلًا على غرار وزير الأمن ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت أو حتى بنيامين نتنياهو، ويُنظر إليه على أنه أداة لهذا الأخير.
وشرح المراسل أنه في القانون لا توجد صلاحيات واضحة لوزير الأمن الإسرائيلي، الذي عادة ما تكون وظيفته الأساسية أن يكون وسيطًا بين الجيش والقيادة السياسية، ويتعلق الأمر بقوة شخصية الوزير نفسه.