السبت 14 مارس / مارس 2026
Close

كاتس يهدد الشرع.. صواريخ من سوريا واليمن على إسرائيل

كاتس يهدد الشرع.. صواريخ من سوريا واليمن على إسرائيل محدث 04 يونيو 2025

شارك القصة

الضربات الحوثية على إسرائيل
يواصل الحوثيون إطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل منذ اندلاع الحرب على غزة- رويترز
الخط
قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخًا أطلق من اليمن في حين شن هجومًا على غربي درعا بدعوى إطلاق صواريخ من جهتها.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء أنه اعترض صاروخًا أطلق من اليمن، مع سماع سلسلة انفجارات في أجواء مدينة القدس المحتلة، في حين تحدثت إسرائيل عن إطلاق صاروخين من سوريا سقطا في مناطق غير مأهولة.

وقال الجيش: "إثر إطلاق صفارات الإنذار قبل وقت قصير في مناطق عدة من إسرائيل، تم اعتراض صاروخ أطلق من اليمن"، حيث يواصل الحوثيون إطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل منذ اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ثالث صاروخ يمني خلال أيام

الصاروخ الذي تم اعتراضه الثلاثاء هو الثالث خلال بضعة أيام. وقالت منظمة "نجمة داود الحمراء" إنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات، فيما أفادت وزارة الأمن الإسرائيلية، عبر بيان، بأن ملايين الإسرائيليين ركضوا إلى الملاجئ، إثر انطلاق صفارات الإنذار.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد دراوشة بأن صافرات الإنذار دوت في أكثر من مكان منها تل أبيب الكبرى ومطار بن غوريون ونحو 150 موقعًا نتيجة لصاروخ أطلق من اليمن.

وأوضح المراسل أنه رصد صاروخًا اعتراضيًا تبعه دوي انفجارات في إشارة إلى تدخل سلاح الجو الإسرائيلي واعتراض الصاروخ.

لكن اللافت بعد ذلك، وفق المراسل، أن صفارات الإنذار دوت في مرج ابن عامر ومن غير الواضح مصدر الصاروخ الذي أطلق تجاه تلك المنطقة. 

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم الصاروخي، الذي قالوا إنه استهدف مطار بن غوريون قرب تل أبيب. وفي حين تم اعتراض القسم الأكبر من صواريخهم، سقط صاروخ أطلق أوائل مايو/ أيار في محيط مطار بن غوريون للمرة الأولى.

ونفذت إسرائيل ضربات جوية عدة في اليمن ردًا على هذه الهجمات، مستهدفة موانئ ومطار العاصمة صنعاء.

صاروخان من سوريا

وفي سياق متزامن، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن مقذوفين أطلقا من سوريا، عبرا الأراضي الإسرائيلية الثلاثاء لكنهما سقطا في مناطق غير مأهولة.

وقال الجيش في بيان: "إثر إطلاق صفارات الإنذار في حاسبين ورمات ماغشيميم في الساعة 21:36، تم رصد مقذوفين يعبران من سوريا إلى الأراضي الإسرائيلية قبل أن يسقطا في مناطق غير مأهولة"، حسب قوله.

وتقع حاسبين ورمات ماغشيميم في جنوب هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في 1967 وأعلنت ضمها في 1981.

ونقل الإعلام الإسرائيلي أن واقعة الثلاثاء هي الأولى التي تحصل منذ سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الفائت.

وفي هذا الإطار، حمّل وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء الرئيس السوري أحمد الشرع مسؤولية مباشرة بعد إعلان الجيش أن مقذوفين أطلقا من سوريا.

وقال كاتس بحسب ما نقل عنه بيان لوزارة الأمن: "نعتبر رئيس سوريا مسؤولًا بشكل مباشر عن أي تهديد أو قصف يستهدف إسرائيل"، مضيفًا أن "ردًا شاملًا سيتم قريبًا".

وفي توقيت لاحق، شنت إسرائيل، الثلاثاء، قصفًا بالمدفعية على منطقة حوض اليرموك غربي درعا السورية جنوب البلاد، وذلك بعد ادعاءات بإطلاق صاروخين باتجاه هضبة الجولان المحتلة، وجاء ذلك وفق ما أوردته وكالة "سانا" السورية عبر حسابها على منصة "إكس".

وأشارت إلى "قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف حوض اليرموك غربي درعا".

وادعت وسائل إعلام عبرية إطلاق صاروخين من مدينة درعا جنوبي سوريا باتجاه هضبة الجولان السورية المحتلة، وسقوطهما في منطقة مفتوحة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن صاروخين أُطلقا من مدينة درعا جنوب سوريا، دون معرفة هوية من أطلقهما، كما أنهما سقطا في منطقة مفتوحة.

بينما أكدت القناة 13 العبرية، تفعيل أجهزة الإنذار في هضبة الجولان السورية، نتيجة لإطلاق الصاروخين من درعا، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات تذكر جراء سقوط الصاروخين في منطقة مفتوحة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة