الإثنين 16 مارس / مارس 2026

كارثة بيئية في مدينة غزة.. أطنان النفايات تهدد السكان والبلدية تحذر

كارثة بيئية في مدينة غزة.. أطنان النفايات تهدد السكان والبلدية تحذر

شارك القصة

تسببت النفايات في غزة بانتشار الحشرات والقوارض - بلدية غزة
تسببت النفايات في غزة بانتشار الحشرات والقوارض - بلدية غزة
الخط
تمنع إسرائيل طواقم بلدية غزة من الوصول للمكتب الرئيسي في منطقة جحر الديك، ما تسبب بتراكم النفايات داخل المدينة.

حذرت بلدية غزة اليوم الإثنين من كارثة صحية وبيئية كبيرة، بسبب تراكم نحو 170 ألف طن من النفايات في الشوارع والمكبّات المؤقتة، إثر منع إسرائيل طواقمها من الوصول للمكب الرئيسي قرب الحدود الشرقية للمدينة، فضلًا عن تدمير نحو 80% من آلياتها خلال أكثر من 15 شهرًا من الإبادة الجماعية.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تمنع إسرائيل طواقم بلدية غزة من الوصول للمكتب الرئيسي في منطقة جحر الديك قرب الحدود الشرقية، ما تسبب بتراكم النفايات داخل المدينة، وفق بيانات سابقة للبلدية.

كما أدى تدمير آليات جمع النفايات ونقص الوقود اللازم لتشغيل المتبقي منها، إلى تفاقم هذه الأزمة حيث انتشرت المكبات العشوائية في أحياء المدينة وشوارعها.

كارثة بيئية تهدد غزة

وقالت البلدية في بيان: "مدينة غزة تعيش كارثة صحية وبيئية كبيرة، بسبب تراكم نحو 170 ألف طن من النفايات في الشوارع والمكبات المؤقتة، بسبب منع الاحتلال طواقم البلدية من الوصول للمكب شرق المدينة وتدمير الاحتلال نحو 80% من آليات البلدية".

وأوضحت البلدية أنها نفذت حملة لجمع وترحيل النفايات من شوارع وأحياء المدينة إلى مكبات مؤقتة.

وفي 16 فبراير/ شباط الجاري، أطلقت البلدية خطة طوارئ لإزالة النفايات المتراكمة في شوارع وأحياء مدينة غزة ومراكز الإيواء للتخفيف من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها.

وقالت في بيان نشرته آنذاك: إن "الخطة تعتمد على استخدام مجموعة متنوعة من الآليات والمعدات لنقل النفايات، فضلًا عن مشاركة فرق عمل متخصصة، وذلك ضمن مشاريع دعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة الدولية للصليب الأحمر والقطاع الخاص".

وأشارت إلى أن مشروع إزالة النفايات ضمن تلك الخطة يستغرق مدة 3-4 أسابيع، في حال توفرت الإمكانيات اللازمة خاصة الآليات الثقيلة.

وتفوح من مكبات النفايات روائح كريهة، فيما تسببت في انتشار الحشرات والقوارض.

وتجرف مياه الأمطار الغزيرة أجزاء من تلك النفايات لتصل إلى مناطق إيواء وخيام النازحين، ما يضاعف من المخاطر الصحية التي تهددهم.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير/ كانون الأول الماضي، إلا أن غالبية الفلسطينيين ما زالوا يعيشون في خيام ومراكز إيواء بعدما دمرت إسرائيل منازلهم على مدار أكثر من 15 شهرًا من الإبادة.

ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى 19 يناير 2025، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني إلى جانب أكثر من 14 ألف مفقود لا تزال جثثهم تحت الأنقاض.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة