السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

كارثة نيبال.. التلفزيون العربي يرصد شهادات من قلب المأساة

كارثة نيبال.. التلفزيون العربي يرصد شهادات من قلب المأساة

شارك القصة

يحاول السكان في المناطق التي انحسرت عنها المياه حصر خسائرهم والعودة إلى ما تبقى من ممتلكاتهم
يحاول السكان في المناطق التي انحسرت عنها المياه حصر خسائرهم والعودة إلى ما تبقى من ممتلكاتهم- غيتي
يحاول السكان في المناطق التي انحسرت عنها المياه حصر خسائرهم والعودة إلى ما تبقى من ممتلكاتهم- غيتي
الخط
تكشف طبقات الطمي والركام التي غطت أجزاء من شمال نيبال حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة، فيما يحاول السكان تفقد ما بقي من منازلهم ومصادر رزقهم.

خلّفت الفيضانات التي ضربت مناطق في شمال نيبال خلال الأيام الماضية دمارًا واسعًا في المنازل والمتاجر والبنية التحتية، بعدما فاضت الأنهار واجتاحت المياه مناطق سكنية.

وضرب الحدود بين النيبال والصين انهيار جليدي وصخري وطيني هائل في 26 أغسطس/آب، ما أسفر عن مقتل 1287 شخصًا على الأقل في نيبال، ولا يزال أكثر من 5080 في عداد المفقودين، فيما أعلنت الصين ارتفاع حصيلة القتلى في التبت إلى 31 وفقدان 531 آخرين.

وبذلك تجاوز إجمالي ضحايا الكارثة على جانبي الحدود 1300 قتيل، فيما تخطى عدد المفقودين 5600 شخص، بينهم مئات الأجانب.

آثار الكارثة

ومن منطقة بتار شمالي البلاد، رصد مراسل التلفزيون العربي ناصر عبد الحق آثار الكارثة، حيث غطّت كميات كبيرة من الأتربة والطمي مساحات واسعة بعدما انحسرت مياه السيول.

وأظهرت المشاهد حجم الركام الذي خلّفته المياه، فيما ارتفع مستوى الطمي في بعض المواقع إلى حد جعل طوابق سفلية من مبان متضررة تختفي تقريبًا تحته.

وقال مراسل التلفزيون العربي إنّ المنطقة التي كانت تغمرها المياه خلال ذروة الفيضانات شهدت أضرارًا كبيرة، مع فقدان عدد من السكان منازلهم ومتاجرهم ومصادر رزقهم.

نجاة في اللحظات الأخيرة

وروت إحدى سكان المنطقة للتلفزيون العربي اللحظات التي سبقت وصول السيل إلى متجرها، مشيرة إلى أنّها اضطرت إلى الفرار مع زوجها وابنها فور سماعها باقتراب المياه.

وقالت: "كان لدي متجر صغير هنا. عندما سمعت بقدوم الطوفان ركضت أنا وابني وزوجي، وعندما نظرنا إلى الوراء كان السيل على مقربة منا، لكنّنا نجونا بأعجوبة، فيما دُمر متجرنا بفعل السيول.

ولا تُعدّ منطقة بتار، وفق ما نقله مراسل التلفزيون العربي عن سكان محليين، المنطقة الأكثر تضررًا من الفيضانات، إذ تعرّضت مناطق أخرى في شمال نيبال لأضرار أشد وحجم أكبر من الدمار.

ويُحاول السكان في المناطق التي انحسرت عنها المياه حصر خسائرهم والعودة إلى ما تبقّى من ممتلكاتهم، فيما تعكس المنازل والمتاجر المُحاطة بالطمي حجم القوة التي اجتاحت بها السيول المنطقة خلال الأيام الماضية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي