رصدت كاميرا التلفزيون العربي الأوضاع في أحياء حمص السورية التي تشهد واقعًا جديدًا بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وقال مراسل التلفزيون العربي، إبراهيم تريسي: إن حي الخالدية في حمص يُعدّ من أكثر الأحياء في المدينة التي تعرضت للدمار خلال سنوات الثورة، حيث إن 60% من الحي مدمَّر، مشيرًا إلى أن العوائل التي نزحت من الحي لم تتمكن من العودة إليه.
وأضاف المراسل أن حي الخالدية حوصر في عام 2012 وتعرض للقصف بالصواريخ والراجمات، إلى جانب أحياء أخرى مثل حي بابا عمرو، مما أدى إلى وقوع مجازر.
تجريف الدمار
وأشار المراسل إلى أن الحياة تعود تدريجيًا إلى حي الخالدية، وسط حركة بطيئة وانتشار مشاهد الدمار، ولا سيما أن الشارع الرئيسي في الحي شبه مدمَّر.
ونوّه المراسل إلى أن سكان حي الخالدية ينتظرون إزالة الأنقاض وهدم المباني غير الصالحة للسكن أو إعادة ترميمها، نتيجة الأضرار التي لحقت بها إبان قصف النظام السابق للحي.
وقال المراسل: إن المنازل هناك بحاجة إلى الترميم وإعادة التأهيل من أجل عودة الحياة الطبيعية، وهذا ينطبق على أحياء أخرى مدمرة في مدينة حمص.
وبيّن المراسل أن هناك مطالب من السكان بتسريع عملية إعادة التأهيل، وسط تشوق الأهالي للعودة إلى منازلهم من المناطق التي نزحوا إليها في أنحاء البلاد.