كاميرا العربي داخل سجن "الكنيسة".. اتهامات لقسد بتصفية سجناء في مدينة الطبقة
أثارت مقاطع مصورة تُوثّق إعدام سجناء وأسرى بسجن "الكنيسة" في مدينة الطبقة بريف الرقة، شمالي سوريا، حالة من الفوضى والاتهامات المتبادلة، فيما أظهرت تلك المقاطع تناثر الوثائق وانتشار مسلحين.
وأدانت الحكومة السورية إعدام سجناء بينهم مدنيون قبل انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، واتهمت هذه الأخيرة بارتكاب "جرائم حرب مكتملة الأركان".
في المقابل، نفت قسد الاتهامات، ووجهت أصابع الاتهام إلى قوات العشائر المتعاونة مع الحكومة السورية.
سجن الطبقة
ووثّقت مقاطع فيديو جديدة من داخل سجن الطبقة، بعد انسحاب قسد منه، حالات قتل لسجناء وأسرى في الزنازين، إضافة إلى مشهد الفوضى وتناثر الوثائق.
وقال صحافي سوري في مقطع مصور إنه شاهد العديد من الجثث داخل السجن، متهمًا قوات قسد بتصفية السجناء قبل انسحابها من المنطقة.
وتداولت منصات سورية مقطع فيديو يظهر إحدى الجثث مُلقاةً بجانب السجن، كما وثقت المشاهد عددًا من القتلى، مع تعليقات تقول إن قوات قسد أعدمتهم. ولم تتضح بعد هوية القتلى أو ملابسات مقتلهم.
وبيّنت المشاهد انتشار مسلحين من العشائر داخل سجن الطبقة، بالتزامن مع تقدم قوات الجيش السوري بالمدينة.
كما أظهر مقطع آخر قيام عناصر من الجيش السوري بتفقّد أرجاء السجن لتأمينه.
سجين عراقي داخل سجن "الكنيسة"
ورصدت كاميرا التلفزيون العربي الأوضاع داخل سجن "الكنيسة" بمدينة الطبقة، والذي كانت تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية، ويعد أحد أسوأ السجون، وفق أهالي المدينة.
وعثر مراسل التلفزيون العربي خالد الإدلبي داخل سجن "الكنيسة" على سجلات تتضمن أسماء سجناء من جميع المحافظات السورية، مشيرًا إلى أن من بين الأسماء التي عثر عليها اسم سجين عراقي.
ويحتوي السجن في جزئه الواقع تحت الأرض على مكان لاحتجاز الأطفال (مهجع الأحداث).
وتجوّلت كاميرا التلفزيون العربي داخل السجن، ورصدت غرف الاحتجاز الفردي، وهي غرف صغيرة وغير مُجهزة.