الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

كانت تقلّ فارين من الخدمة.. حريديم يهاجمون حافلة للجيش الإسرائيلي

كانت تقلّ فارين من الخدمة.. حريديم يهاجمون حافلة للجيش الإسرائيلي

شارك القصة

تزايد الجدل في إسرائيل بشأن تعديل قانون التجنيد في الأشهر الأخيرة - الأناضول
تزايد الجدل في إسرائيل بشأن تعديل قانون التجنيد في الأشهر الأخيرة - الأناضول
الخط
أثناء توجه الحافلة إلى السجن، ألقى عدد من المتظاهرين الحريديم الحجارة ورشّوا غازًا مسيلًا للدموع على المركبة.

أعلن الجيش الإسرائيلي أن حافلة عسكرية تقل شبانًا من اليهود الحريديم المتشددين دينيًا والفارين من الخدمة العسكرية، استهدفها ليل الأربعاء الخميس متظاهرون من الحريديم.

وقال جيش الاحتلال في بيان مساء الأربعاء: "تم اليوم اعتقال عدد من الفارين من التجنيد، وخضعوا لإجراءات تأديبية وأُرسلوا إلى السجن العسكري".

جدل تجنيد الحريديم في إسرائيل

ونشر صحافي يعمل في إذاعة الجيش صورًا على منصة "إكس"، تُظهر الحافلة وقد أوقفها عشرات المحتجين من الحريديم، فيما جلس بعضهم أمام المركبة لاعتراضها.

وأضاف الجيش: "أثناء التوجه إلى السجن.. ألقى عدد من المتظاهرين الحجارة ورشّوا غازًا مسيلًا للدموع على المركبة"، مشيرًا إلى أن أحد المعتقلين تمكّن من الفرار.

وتزايد الجدل في إسرائيل بشأن تعديل قانون التجنيد في الأشهر الأخيرة، مما زاد الضغوط على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية.

وفي الأشهر الأخيرة، أرسل الجيش آلاف أوامر التجنيد إلى اليهود الحريديم، الذين كانوا تقليديًا معفيين إلى حد بعيد من الخدمة العسكرية.

وقد تصاعدت الدعوات داخل إسرائيل لوضع حد للإعفاءات، خصوصًا مع خدمة بعض جنود الاحتياط لمئات الأيام منذ بداية الحرب قبل نحو عامين.

ويشكل تجنيد اليهود المتشددين قضية حساسة بالنسبة لحكومة نتنياهو المتطرفة والعازمة على الاستمرار في الإعفاء، الذي يرفضه المجتمع الإسرائيلي بشكل متزايد مع استمرار العدوان على غزة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس، بأن قانون التجنيد الجديد لن يُطرح للنقاش قبل انتهاء الأعياد اليهودية في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وبموجب ترتيب يعود إلى نشوء إسرائيل عام 1948، تمتع الحريديم بإعفاء من الخدمة العسكرية منذ عقود، شرط أن يكرسوا أنفسهم للدراسة الدينية.

ويشكل الحريديم 14% من سكان إسرائيل اليهود، أي نحو 1,3 مليون نسمة، بينهم 66 ألف رجل في سن الخدمة العسكرية.

وسبق أن سببت تصريحات إسحاق يوسف الحاخام الأكبر لليهود "السفارديم" في إسرائيل، وهي طائفة اليهود الشرقيين، بشأن تجنيد اليهود المتشددين "الحريديم"، ردود فعل عاصفة في الأوساط السياسية بإسرائيل.

وهدّد يوسف في حديث للقناة 12 الإسرائيلية في مارس/ آذار 2024، بأنه في حال "أجبر الحريديم على الخدمة العسكرية فإنهم سيسافرون جميعهم إلى الخارج".

تابع القراءة

المصادر

وكالات