الإثنين 7 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

كان الأشهر في قلب غزة.. مساعٍ لإعادة إحياء سوق فراس رغم الدمار والتحديات

كان الأشهر في قلب غزة.. مساعٍ لإعادة إحياء سوق فراس رغم الدمار والتحديات محدث 11 أغسطس 2026

شارك القصة

سوق فراس في غزة - صفحة UNDP Palestinian على فيسبوك
سوق فراس في غزة - صفحة UNDP Palestinian على فيسبوك
سوق فراس في غزة - صفحة UNDP Palestinian على فيسبوك
الخط
تحاول بلدية غزة إحياء خطة تطوير سوق فراس بالشراكة مع المنظمات ولجان الأحياء وتواجه تحديات كبيرة بسبب إغلاق معبر رفح ومنع دخول مواد البناء.

لسبعين عامًا، ظل سوق فراس أشهر سوق شعبي في قلب غزة؛ وقد ضم خان الخضار، وسوق الأسماك، ومحلات اللحم والعطارة، وغير ذلك من مهن النجارين والحدادين والخياطين. 

وقد تحول خلال عامَي الحرب الإسرائيلية على القطاع، إلى مكب لـ300 ألف متر مكعب من النفايات، قبل أن تتمكن الطواقم من إزالة ثلثي هذه الكمية بعد مرور عشرة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار.

ويعيش في هذا السوق أكثر من 5 آلاف عائلة؛ تضم باعة الأواني وباعة الخشب والحديد، فضلًا عن باعة الخضار، وباعة ملابس البالة..

تحديات تواجه خطة تطوير سوق فراس

وكانت بلدية غزة قد أعلنت قبل الحرب عن خطة لتطوير سوق فراس وتحويله إلى مركز اقتصادي حيوي.

واليوم، رغم الدمار الهائل، تحاول البلدية إحياء بعض تلك الخطط بالشراكة مع المنظمات ولجان الأحياء.

 تواجه الخطة تحديات هائلة بسبب إغلاق معبر رفح، ومنع دخول العديد من المواد الأساسية والضرورية، ولا سيما مواد البناء التي يحتاجها هذا المشروع كالإسمنت والخشب والحديد والأدوات اللازمة لرصف الطرقات والبسطات من الداخل.

إحياء سوق فراس مرتبط بفتح المعابر

يطمح سكان غزة إلى استثمار مساحة سوق فراس البالغة 32 دنمًا في مشروع يسهم في تحسين واقع اقتصادي شبه منهار، ويطالبون بفتح المعابر وإدخال المعدات والمواد اللازمة لعمليات التعافي والإعمار. 

فسوق فراس الذي كان واحدًا من معالم الحركة التجارية في مدينة غزة على مدى عقود، تبقى استعادته لدوره مرتبطة بقدرة البلدية على تجاوز نقص الإمكانات وقيود الاحتلال، التي تعرقل عملية إعادة إحياء السوق كمركز اقتصادي حيوي.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة