الخميس 4 كانون الأول / ديسمبر 2025

"كان وأبطالها".. معرض بالعاصمة طرابلس يستعيد شخصيات الطفولة الكرتونية

"كان وأبطالها".. معرض بالعاصمة طرابلس يستعيد شخصيات الطفولة الكرتونية

شارك القصة

أتاح المعرض للزوار فرصة لاكتشاف الأبعاد المعاصرة لفن الرسوم المتحركة
أتاح المعرض للزوار فرصة لاكتشاف الأبعاد المعاصرة لفن الرسوم المتحركة - صفحة معرض "كان وأبطالها"
الخط
تزامن معرض "كان وأبطالها" مع اليوم العالمي للرسوم المتحركة، وضم أكثر من عشرين لوحة فنية تمثل خلفيات لأعمال كرتونية شهيرة.

في قلب العاصمة الليبية طرابلس، انطلقت فعاليات النسخة الثالثة من المعرض الفني "كان وأبطالها"، مستعرضًا شخصيات شهيرة من عالم الرسوم المتحركة التي شكّلت ذاكرة الطفولة لدى أجيال متعددة.

واستحضر المعرض شخصيات كرتونية شكلت جزءًا هامًا من طفولة الأجيال التي عايشت تلك المرحلة عبر نافذة إلى زمن يعود إلى فترة ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

معرض "كان وأبطالها"

وفي حديثه لبرنامج "ضفاف" على شاشة "العربي 2"، أوضح الفنان التشكيلي عدنان القرقني، منظم المعرض، أن "هذا أحد أوجه الفنون، فالفن متنوع، ومن باب كسر الرتابة جاءت فكرة معرض للرسوم المتحركة".

وتزامن المعرض مع اليوم العالمي للرسوم المتحركة، الذي بدأ الاحتفال به عام 2002، وضم أكثر من عشرين لوحة فنية تمثل خلفيات لأعمال كرتونية شهيرة.

الفنانة التشكيلية ملاك عدنان علّقت على تفاعل الجمهور بقولها: "الزوار عبّروا عن مشاعر مليئة بالحب والحنين، فالمعرض منذ نسخته الأولى وحتى الثالثة يثير الانطباعات نفسها رغم اختلاف الأجيال".

وأضافت أن النسخة الثالثة ركزت على أعمال من التسعينيات وبداية الألفية، بينما تناولت النسخة الأولى أعمال الستينيات والسبعينيات، والثانية ما بينهما.

أما عبد الناصر بو عجيلة، عضو اللجنة المنظمة، فأشار إلى أن الأعمال المعروضة استُمدت من مسلسلات كرتونية عرضتها قنوات محبوبة مثل "سبيستون" والقنوات الليبية، إلى جانب ألعاب ومقتنيات من تلك الحقبة، مما أضفى على المعرض طابعًا تفاعليًا وفنيًا مميزًا.

وتباينت مستويات الفنانين المشاركين وأعمارهم عبر أعمال متفردة غير تقليدية خلقت جسرًا بينها وبين رسوم الأزمنة اللاحقة.

ومن بين المشاركات، تحدثت ياقوت عبد الكريم عن عملها الفني قائلة: "اخترت شخصية أحببتها منذ الصغر، تحمل بيضات تمثل كل منها مهنة، وتمنح أمنية لصاحبها. أحببت رسمها لأنها مميزة وترافقني منذ الطفولة".

وقد أتاح المعرض للزوار فرصة لاكتشاف الأبعاد المعاصرة لفن الرسوم المتحركة، الذي مرّ بفترات من الازدهار والتهميش على حد سواء.

الصحفي عاطف بن طالب أشار إلى أن "الناس دائمًا تشعر بالحنين إلى الماضي، وهذا ما يفسر حضور أجيال مختلفة، من الآباء إلى الأبناء، الذين يتشاركون الذكريات مع هذه الأعمال الكرتونية"

وكان المعرض للبعض فرصة لتخيل تاريخ لم يتعرف عليه بعد، وللبعض الآخر استذكارًا لمرحلة الطفولة وعودة للسفر في رحلة مشوقة إلى عالم الأبطال كما يسمونه.

تابع القراءة

المصادر

العربي 2

الدلالات