كان يطعمها.. وفاة شاب مغربي بهجوم كلاب شرسة داخل منزل في طنجة
توفي شاب مغربي، أمس السبت، إثر تعرضه لهجوم من طرف كلاب شرسة داخل منزل بحي إسبانيول وسط طنجة، في حادثة أثارت حالة من الصدمة في صفوف سكان الحي.
وبحسب معطيات متطابقة أوردتها وسائل إعلام محلية، فإن الضحية من مواليد عام 1996، وكان بصدد تقديم الطعام للكلاب داخل منزل يعود لأحد أصدقائه، قبل أن يفاجأ بهجومها عليه في ظروف لا تزال غير واضحة بشكل كامل.
وأفادت المصادر بأن الكلاب، التي يُرجح أنها من فصيلة "بيتبول" المعروفة بشراستها، هاجمت الشاب بشكل مفاجئ، ووجهت له عضّات خطيرة، خاصة على مستوى العنق، ما أدى إلى تمزق في الأوردة ونزيف حاد عجّل بوفاته.
وفي روايات أخرى متقاطعة في الصحف المغربية، ذُكر أن الضحية كان يتولى رعاية هذه الكلاب، قبل أن تنقلب عليه داخل المسكن، متسببة بإصابته بجروح بليغة في مناطق متفرقة من جسده.
تحت إشراف النيابة
وسمع سكان الحي صرخات استغاثة صادرة من داخل المنزل خلال ساعات الصباح الأولى، ما أثار حالة من القلق والاستنفار بين الجيران، قبل أن يتبيّن لاحقًا وقوع اعتداء خطير في الداخل.
وأكدت المعطيات أن الشاب فارق الحياة قبل وصوله إلى مستشفى محمد الخامس في مدينة طنجة، رغم محاولات التدخل الأولية لإنقاذه.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى المكان عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية، إلى جانب فرق الوقاية المدنية، حيث جرى تطويق محيط المنزل، ومعاينة الجثة، قبل نقلها إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية.
وباشرت المصالح الأمنية تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الواقعة، والكشف عن الأسباب التي أدت إلى وقوع الهجوم داخل المنزل.
كما تدخلت السلطات المختصة لحجز الكلاب المعنية بالحادث، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القوانين المعمول بها.