قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الأربعاء، إنّ "المقاومة التزمت بما تم الاتفاق عليه، وقامت بتسليم جميع الأسرى الأحياء، إضافةً إلى الجثامين التي تمكنت من الوصول إليها".
وأضافت الكتائب أنّ "ما تبقّى من جثث يحتاج إلى جهود كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنها واستخراجها"، مؤكدةً أنها "تبذل جهدًا كبيرًا من أجل إغلاق ملف جثث الأسرى بشكل كامل".
تسليم رفات جديدة للمحتجزين
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الصليب الأحمر تسلم رفات إسرائيليين اثنين في غزة، وذلك بعد إعلان جيش الاحتلال أن طواقم الصليب الأحمر في طريقها لاستلام رفات "عدة" محتجزين إسرائيليين، حيث أظهرت مشاهد إتمام عملية التسليم.
وكان الجناح العسكري لحركة حماس قد أعلن أنه سيسلم، مساء الأربعاء، جثتين إضافيتين لأسيرين إسرائيليين، ضمن اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال في بيان: "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، قررنا تسليم جثتين من أسرى الاحتلال في قطاع غزة عند الساعة 10 مساء (19:00 ت.غ)".
تنكيل إسرائيلي بجثامين الشهداء
وفي هذا الإطار، قال مراسل التلفزيون العربي في قطاع غزة عبد الله المقداد، إن هذه العملية تأتي في سياق عملية التبادل التي تسير منذ أيام على ما يرام.
ولفت المراسل إلى كتائب القسام تقوم بإتمام هذه العمليات عبر تسليم الجثامين إلى الصليب الأحمر ومن ثم إلى المعابر والنقاط العسكرية الإسرائيلية.
إلى ذلك، لفت مراسل التلفزيون العربي إلى أنه وفقًا لشهادة طبية فيما يخص جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين تم تسليمها ظهر عليها أثار تعذيب وكان أصحابها مقيدين وتعرضوا لعمليات إعدام مباشرة.
وأضاف المراسل إلى أن هذا يفتح الأسئلة حول طبيعة الحوادث التي تعرضوا لها وطبيعة الجرائم التي اقترفت في حقهم من قبل الجيش الإسرائيلي.
والإثنين، أفرجت حماس، عن 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء، وسلمت حتى مساء الأربعاء جثامين 10 آخرين، مشيرة إلى إنها تحتاج وقتًا لإخراج بقية الجثامين التي تقدر إسرائيل أنها 20 جثة، بينما ادعت تل أبيب الأربعاء أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.
وبالمقابل، أفرجت إسرائيل عن 250 أسيرًا فلسطينيًا محكومين بالسجن المؤبد، إضافة إلى 1718 معتقلًا من غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، و90 جثمانًا لفلسطينيين.