الأحد 19 أبريل / أبريل 2026
Close

كثافة عدد السجناء في فرنسا.. ماذا يقترح ماكرون لعلاج المشكلة؟

كثافة عدد السجناء في فرنسا.. ماذا يقترح ماكرون لعلاج المشكلة؟

شارك القصة

السجون في فرنسا
يُعتبر اكتظاظ السجون مشكلة مزمنة في فرنسا، حيث يُضطر 5234 سجينًا إلى النوم على مراتب على الأرض- غيتي
يُعتبر اكتظاظ السجون مشكلة مزمنة في فرنسا، حيث يُضطر 5234 سجينًا إلى النوم على مراتب على الأرض- غيتي
الخط
لم يستبعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اللجوء إلى بناء سجون خارج بلاده من أجل معالجة الاكتظاظ فيها.

تسجل السجون الفرنسية التي تعاني من اكتظاظ مزمن، مستويات غير مسبوقة في عدد السجناء مع 83681 شخصًا وراء القضبان في الأول من مايو/ أيار، وفق بيانات جديدة نشرتها وزارة العدل السبت.

وبلغت الكثافة السجنية الإجمالية في فرنسا حتى الأول من الشهر الجاري 133,7%، مقابل 125,3% في الأول من مايو 2024.

ويمثل هذا زيادة قدرها ستة آلاف سجين في عام واحد، وما يقرب من 25 ألف سجين إضافي في خمس سنوات، منذ نهاية فترة الإغلاق الأولى المرتبطة بجائحة كوفيد والتي شهدت عمليات إفراج مبكر عن سجناء.

مشكلة مزمنة في فرنسا

وتجاوزت كثافة السجون 200% في الأول من مايو في 23 منشأة أو منطقة سجنية، وفق بيانات الوزارة.

ويُعتبر اكتظاظ السجون مشكلة مزمنة في فرنسا، حيث يُضطر 5234 سجينًا إلى النوم على مراتب على الأرض.

وتبلغ كثافة السجون 163,2% في مراكز الاحتجاز الاحتياطي، حيث يُحتجز السجناء الذين ينتظرون المحاكمة، وبالتالي يتمتعون بقرينة البراءة، والسجناء المحكوم عليهم بعقوبات قصيرة.

وقد جرى تجاوز عتبة 80 ألف سجين لأول مرة في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 (80130). واستمر العدد في الارتفاع مذاك، باستثناء 1 يناير/ كانون الثاني الذي شهد انخفاضًا طفيفًا (80 ألفًا و669 سجينًا مقارنة بـ80 ألفًا و792 سجينًا في 1 ديسمبر)، وهو وضع ليس مستغربًا في هذا الوقت من العام.

وتُصنّف فرنسا من بين أسوأ الدول أداءً في أوروبا من حيث اكتظاظ السجون، إذ تحتل المرتبة الثالثة بعد قبرص ورومانيا، وفق دراسة نشرها مجلس أوروبا في يونيو/ حزيران 2024.

وتدرس السلطات الفرنسية إمكانية استئجار أماكن لإيواء المساجين في منشآت سجنية أخرى في أوروبا، خصوصًا في شرق القارة.

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة حول هذا الموضوع في 13 مايو على قناة "تي اف 1" أنه "لا توجد محظورات في هذا الشأن".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب