Skip to main content

كرة القدم.. إيران تطالب الفيفا برفع "البطاقة الحمراء" في وجه إسرائيل

الأربعاء 23 يوليو 2025
قالت إيران إن القصف الإسرائيلي طال منشآت رياضية - غيتي

وجه اتحاد كرة القدم في إيران رسالة إلى الاتحاد الدولي للعبة طالب فيها بطرد إسرائيل من الجمعية العمومية على خلفية العدوان الأخير على البلاد.

وقال مهدي تاج، رئيس اتحاد كرة القدم الإيراني، في هذا الصدد: "طلبنا من نائب رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة اتخاذ قرار حاسم تجاه الكيان الصهيوني". وأضاف:" كتبنا إلى الفيفا بأن إسرائيل يجب أن تتلقى بطاقة حمراء في كرة القدم". 

وتابع تاج: "لقد هاجم الصهاينة اتحاد كرة القدم ومعسكر المنتخب الوطني الإيراني، واستشهد حكمنا ولاعبنا، ويجب طردهم من الفيفا". وختم: "لقد أحرز مجتمع كرة القدم تقدمًا كبيرًا في هذا الصدد، وآمل أن ينتبه الفيفا لجرائم إسرائيل".

الشكوى الفلسطينية

وكان الاتحاد الإيراني قد تحدث عن استشهاد حكم ولاعب، واستهداف مقره، ومعسكر المنتخب الوطني، وإصابة نحو ثلاثين لاعبًا، خلال العدوان الإسرائيلي في شهر يونيو/ حزيران الماضي والذي امتد لنحو 12 يومًا. 

وأشار الاتحاد الإيراني في بيان إلى أن هذا التحرك يأتي انطلاقًا من "مسؤوليته الأخلاقية والرياضية"، مؤكدًا أن استمرار السماح لإسرائيل بالمشاركة في المحافل الدولية يُعد، بحسب تعبيره، "تواطؤًا ضمنيًا مع الممارسات العدوانية".

واعتبر الاتحاد الإيراني أن الوقت حان لمحاسبة إسرائيل عبر المؤسسات الدولية الرياضية، تمامًا كما جرى في حالات مشابهة لبلدان أُبعدت من المنافسات لأسباب تتعلق بالأمن أو خرق القوانين الدولية، في إشارة إلى العقوبات التي اعتمدها الفيفا ضد روسيا مع بداية حربها على أوكرانيا في 2022. 

ويأتي الطلب الإيراني، بعد طلب فلسطيني مماثل، تقدم فيه اتحاد اللعبة الفلسطيني في مايو/ أيار 2024، على خلفية استهداف المنشآت الرياضية في قطاع غزة واستشهاد المئات من اللاعبين في العدوان الذي تشنه إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. 

مطالبات دولية 

وكانت منظمات مثل حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS،  قد دعت مرارًا إلى إقصاء إسرائيل من البطولات الرياضية العالمية، معتبرة أن مشاركتها تمنحها غطاءً دوليًا رغم الانتهاكات.

كما شهدت بعض الدول الأوروبية دعوات مشابهة، مثل موقف نقابة عمال النرويج التي طالبت باستبعاد إسرائيل من المنافسات الكروية الأوروبية والدولية، مستندة إلى حجج إنسانية وأخلاقية تتعلق بما وصفته باستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين.

ويتطلب النظر في مثل هذه الطلبات من الفيفا سلسلة من الإجراءات الرسمية تبدأ من اللجان المختصة داخل الاتحاد، وتنتهي بتصويت الجمعية العمومية أو المجلس التنفيذي للفيفا.

المصادر:
وكالات
شارك القصة