أفادت مصارد للتلفزيون العربي بتعرض الأسير مروان البرغوثي للضرب والاعتداء أثناء نقله من سجن ريمون إلى سجن مجدو منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي.
وكان مصدر فلسطيني قد أكد أن حركة حماس، تصرّ على إدراج القيادي مروان البرغوثي، ضمن أي صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، وذلك في إطار المباحثات التي أجريت في القاهرة بشأن وقف الحرب على قطاع غزة.
غير أن الاحتلال علق على الأمر بالقول: "في هذه المرحلة لن يكون (البرغوثي) جزءًا من هذا الإفراج".
وقالت مصادر التلفزيون العربي اليوم الأربعاء إن الأسير مروان البرغوثي فقد الوعي نتيجة الاعتداء الجسدي وكسرت 4 من أضلاعه.
وأكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني للتلفزيون العربي، أن مروان البرغوثي تعرض لاعتداءات متكررة منذ بداية الحرب على غزة.
وذكرت مصادر للتلفزيون العربي أن 8 أفراد من وحدة "نحشون" الإسرائيلية شاركوا في الاعتداء على الأسير مروان البرغوثي.
وقال مراسل التلفزيون العربي أحمد جرادات من القدس المحتلة: إن هذا الاعتداء جاء بعد شهر من الزيارة الاستفزازية التي نفذها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى سجن البرغوثي، وهدده فيها وحرض عليه وعلى الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وأضاف مراسلنا أن الأسرى الفلسطينين تعرضوا للاعتداءات المتكررة وعمليات التنكيل الممنهجة منذ تسلم بن غفير مسؤولية الشرطة الإسرائيلية ومصلحة السجون، حتى قبل السابع من أكتوبر.
اعتداءات ممنهجة على الأسرى الفلسطينيين
ومن ضمن الإجراءات التي قام بها بن غفير بحق الأسرى الفلسطينيين التقليل من حصص الغذاء، وقطع المياه الساخنة عن الأسرى، وفقًا لما ينقله الأسرى المحررون في الفترة الأخيرة بصفقات التبادل مع حركة حماس.
وأشار مراسلنا إلى أن إسرائيل رفضت الإفراج عن البرغوثي والعديد من أصحاب الأحكام العالية كأحمد سعدات وعبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد وعباس السيد وحسن سلامة في هذه الصفقة، كما رفضت الإفراج عنهم في الصفقات الماضية، لا سيما صفقة شاليط.
من هو مروان البرغوثي؟
ويُعدّ الأسير مروان البرغوثي أحد أبرز القادة السياسيين الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، حيث يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد بتهم تتعلق بالمقاومة خلال الانتفاضة الثانية.
وبالتوازي مع العدوان الإسرائيلي على غزة، شهدت السجون الإسرائيلية تصعيدًا غير مسبوق ضد الأسرى الفلسطينيين، تمثل في تقييد الزيارات، وتشديد ظروف الاحتجاز، وعمليات نقل تعسفية إلى سجون مختلفة، إضافة إلى تقارير متكررة عن الاعتداءات الجسدية والنفسية بحق الأسرى، لا سيما القيادات البارزة منهم.