الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

كشف عنها عقب لقائه نتنياهو.. كيف تُقرأ خطة ترمب لإنهاء حرب غزة؟

كشف عنها عقب لقائه نتنياهو.. كيف تُقرأ خطة ترمب لإنهاء حرب غزة؟

شارك القصة

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن خطة إنهاء الحرب في غزة تنتظر موافقة حماس - رويترز
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن خطة إنهاء الحرب في غزة تنتظر موافقة حماس - رويترز
الخط
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبوله ودعمه لخطة دونالد ترمب لإنهاء الحرب على غزة التي اعتبرها "تحقق أهداف إسرائيل".

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الإثنين خطة من 20 بندًا لإنهاء الحرب في غزة، مشيرًا إلى أن الخطة تنتظر موافقة حركة حماس عليها.

وخلال المؤتمر الصحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، قال ترمب إنه ناقش مع نتنياهو خطة للسلام في الشرق الأوسط بأسره وليس فقط وقف الحرب في غزة.

وأضاف ترمب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: "لم ننته بعد.. علينا أن نحصل على موافقة حماس، لكنني أرى أنهم سيقومون بذلك. لذا فقد حان الوقت لأن تقبل حماس بشروط الخطة التي طرحناها اليوم".

من جهته، أكد نتنياهو قبوله ودعمه لخطة دونالد ترمب التي اعتبرها "تحقق أهداف إسرائيل".

وقال: "إن هذه الخطة الأميركية منسقة مع الأهداف الخمسة التي حددتها إسرائيل" للحرب.

"بنود استسلام" تُفرض على الفلسطينيين

وتعليقًا على الخطة التي عرضها ترمب، يرى الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أسامة أبو ارشيد أن بنودها أقرب إلى بنود استسلام تُفرض على الطرف الفلسطيني.

وفي حديث إلى التلفزيون العربي من واشنطن، يرى أبو ارشيد أن المثير في المؤتمر الصحفي لترمب ونتنياهو هو أننا لا نعرف ما إذا كان نتنياهو وترمب يتحدثان عن الخطة نفسها.

ويلفت إلى أن إسرائيل تقول إنها ستحافظ على وجودها الأمني والسيطرة الأمنية على قطاع غزة، ولم يشر نتنياهو إلى قوة عربية أو دولية بين قطاع غزة وإسرائيل.

حماس في موقف "صعب"

وبحسب الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، قال نتنياهو إن انسحابًا إسرائيليًا محدودًا سيحدث عند تسليم الأسرى، ولم يقل إن هذا الانسحاب سيكون تدريجيًا وصولًا إلى انسحاب كامل.

ويردف أبو ارشيد أنه بينما تحدث ترمب عن هيئة إشراف دولية بقيادته وعن حكومة تكنوقراط فلسطينية، لم يأتِ نتنياهو على ذكر حكومة كهذه.

ويلحظ أبو ارشيد أن ترمب تحدث بكل وضوح بأنه لن تكون هناك دولة فلسطينية ولن تكون السلطة الفلسطينية مسؤولة عن قطاع غزة، وطلب أن تطور هذه السلطة نفسها لإثبات أنها تستحق أن تبقى موجودة، متسائلًا عن المعايير الحقيقية التي ستفرض على السلطة الفلسطينية.

ويرى أن "هذه الخطة تضع حماس في وضع صعب، ففي حال رفضت الخطة سَتُحمَّل المسؤولية وستستمر الحرب، وفي حال موافقتها تكون كمن يسلم قطاع غزة والضفة الغربية على طبق من ذهب".

نتنياهو يفرض السردية الإسرائيلية

كما يرى الباحث أن نتنياهو يتحايل على ترمب ويعطي تفسيرات مختلفة لبنود الخطة عن تلك التي استعرضها الرئيس الأميركي.

ويشير إلى أن ترمب يجاري نتنياهو في التصعيد ضد حماس، وكأن التاريخ بدأ في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. كما لم يأتِ الطرفان على ذكر آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، واكتفى ترمب ونتنياهو بالإشارة إلى الأسرى الإسرائيليين في غزة.

وبحسب أبو ارشيد، "نجح نتنياهو في طرح السردية الإسرائيلية، فيما يتماهى الموقف الأميركي مع إسرائيل".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة