أشعل وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث غضبًا واسعًا في بلاده، بعد تقرير كشف إنفاقه ميزانية ضخمة وملايين الدولارات في شهر واحد على وجبات بحرية فاخرة ووسائل ترفيه لجيشه قبل الهجوم على إيران.
وظهر أنه تم دفع 9 ملايين دولار لوجبات الاستاكوزا وسلطعون آلاسكا، وفق ما ذكرته صحيفة أندبندنت البريطانية.
"حملة تسوق"
وقال المواطن الأميركي ولد يانغ: "كشف تحليل نُشر مؤخرًا أن وزارة الحرب التي يديرها بيت هيغسيث قامت بحملة تسوق بقيمة 93 مليار دولار عام 2025، وذلك في شهر سبتمبر/ أيلول وحده. حرفيًا في شهر واحد، أنفقوا 93 مليار دولار".
وأضاف: "ما يقرب من 9 ملايين دولار على أرجل السلطعون! جديًا نحو 2 مليون دولار على أرجل سلطعون ألاسكا، ونحو 6.9 مليون دولار على ذيول الاستاكوزا. 15.1 مليون دولار شرائح لحم "ريب آي". مليون دولار سلمون. 140,000 دولار دونات".
والتقرير الذي نشرته هيئة الرقابة الحكومية الأميركية في 9 مارس/ آذار 2026، كشف أن وزارة الحرب أنفقت مبالغ طائلة في شهر سبتمبر 2025. في حين بلغ إجمالي نفقات وزارة الحرب 93 مليار دولار أميركي.
لكن الغريب هو إنفاق ملايين الدولارات على وجبات بحرية فاخرة في تقليد أميركي عسكري يدل على الإعداد لحرب قادمة، وقد كان ذلك مؤخرًا ضمن الاستعدادات الأميركية ما قبل الهجوم على إيران.
بيت هيغسيث صرف أيضًا أموالًا طائلة لشراء الأثاث ووسائل الترفيه لجيشه بالإضافة إلى أجهزة آيباد وآلات موسيقية وكراسي استرخاء.
وقد قال عضو الكونغرس الديمقراطي تشاك شومر: "أنفق هيغسيث 93 مليار دولار في شهر واحد (..) استخدم هيغسيث ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب على سلال الفاكهة، وكراسي الاسترخاء من هيرمان ميلر، وآلات صنع الآيس كريم، وسرطان البحر الملكي الألاسكي، وبيانو ستاينواي آند سونز الكبير. إنه محتال بكل ما تحمله الكلمة من معنى".