الخميس 11 يوليو / يوليو 2024

كلمة مرتقبة لحسن نصرالله.. حزب الله يقصف مواقع إسرائيلية مختلفة

كلمة مرتقبة لحسن نصرالله.. حزب الله يقصف مواقع إسرائيلية مختلفة

Changed

حسن نصر الله
يُلقي الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله كلمة يوم غد الأحد بشأن التطورات الأخيرة على الجبهة الجنوبية- رويترز
عاد التصعيد إلى الجبهة الجنوبية اللبنانية بعد هدوء حذر مع قصف حزب الله لعدة مواقع في الأراضي المحتلة.

أعلن حزب الله اللبناني، السبت، استهداف مستوطنة وتجمعات جنود إسرائيليين قرب الحدود مع لبنان، في إطار استمرار القصف المتبادل بين الجانبين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وجاء ذلك بينما من المرتقب أن يلقي أمين عام حزب الله حسن نصر الله كلمة بشأن التطورات الميدانية الأخيرة على طول الحدود الجنوبية للبنان، بحسب ما أفاد مراسل "العربي".

تبادل القصف

وقال الحزب في 3 بيانات، إنّ "المقاومة استهدفت ثكنة برانيت وحاميتها بالأسلحة الصاروخية وأصابتها إصابة مباشرة، كما استهدفت تجمعًا لجنود العدو في قلعة هونين، وتجمعًا آخر في تلة الطيحات".

وفي بيان آخر، أعلن حزب الله أن "‌‏‌‌‌‏مجاهدي ‏المقاومة استهدفوا مستعمرة ‏شتولا بالأسلحة المناسبة ما أدى إلى إصابة أحد المباني فيها‏، وذلك ردًا على ‏اعتداءات العدو على المنازل والقرى الجنوبية وآخرها القصف على بلدة يارين".

من جهتها، أفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية، بأن "الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت عدوانًا جويًا على أحد المنازل في بلدة يارين الحدودية مما أدى الى تدميره بالكامل ووقوع إصابات".

وأشارت الوكالة إلى وقوع "قصف مدفعي إسرائيلي على أطراف بلدتي عيتا الشعب ورميش في قضاء بنت جبيل"، بينما "شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية على بلدة ميس الجبل في قضاء مرجعيون".

كلمة مرتقبة لأمين عام حزب الله

من جهته، أفاد مراسل "العربي" في جنوب لبنان بأن هناك كلمة مرتقبة لأمين عام حزب الله حسن نصر الله يوم غد الأحد.

ولفت مراسلنا محمد الحجي أنه من المنتظر أن يلخص حسن نصر الله فيها ما جرى من أحداث في الأسابيع الأخيرة بالعمل الميداني وبالجولات المكوكية للمبعوث الأميركي إلى لبنان آموس هوكشتاين ومحادثاته مع رئيسي مجلس الوزراء والنواب بخصوص عدم اتساع رقعة الحرب في المنطقة.

وميدانيًا، أوضح مراسلنا أنه بعد هدوء حذر منذ صباح اليوم على الجبهة الجنوبية بسبب الأحوال الجوية عادت الأعمال العسكرية من جديد للتصعيد بقوة بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي.

وتعرضت ميسم الجبل لأربع غارات متتالية من طائرات إسرائيلية نُفذت على أطراف وداخل هذه البلدة. وشرح أن هذا الرد يعود لاعتراض القبة الحديدية لصواريخ عدة أُطلقت من لبنان.

وأعلن حزب الله بدوره عبر بيانات متتالية استهداف مواقع وثكنات إسرائيلية بالأسلحة المناسبة وعلى وجه التحديد موقع بركة ريش العسكري وثكنة برانيت وموقع العاصي.

وتشهد حدود لبنان الجنوبية تصعيدًا مع الجيش الإسرائيلي منذ الثامن من أكتوبر الماضي توازيًا مع عدوان الاحتلال على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 23800 فلسطينيًا.

وقد ارتفعت حدة المواجهات المواجهات على جبهة لبنان، منذ أن اغتالت إسرائيل صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" و6 من كوادرها، في غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم 2 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وكان المبعوث الأميركي إلى لبنان آموس هوكشتاين قد أكد الخميس من بيروت على "ضرورة العمل لتهدئة الوضع في جنوب لبنان، ولو لم يكن ممكنًا التوصل إلى اتفاق حل نهائي في الوقت الراهن"، داعيًا إلى "العمل على حل وسط موقّتًا لعدم تطور الأمور نحو الأسوأ".

المصادر:
العربي- وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close