الجمعة 23 كانون الثاني / يناير 2026
Close

كواليس النقاشات بشأن القوة الدولية في غزة.. "أكسيوس" يكشف موقف إسرائيل

كواليس النقاشات بشأن القوة الدولية في غزة.. "أكسيوس" يكشف موقف إسرائيل

شارك القصة

قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن تل أبيب لن تقبل بوجود قوات مسلحة تركية في قطاع غزة - رويترز
الخط
نقل "أكسيوس" عن مصدر مشارك بالتخطيط لنشر قوة دولية في غزة قوله إن "واشنطن مصرّة على تجنب استئناف الحرب وإن قوة الاستقرار الدولية تشكل جزءًا أساسيًا من الحل".

نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة عقدت سلسلة لقاءات مع دول عدة للدفع قدمًا بنشر قوة دولية في قطاع غزة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وذكر الموقع الأميركي أن دول أذربيجان، وأندونيسيا، ومصر، وتركيا أبدت استعدادًا للمشاركة، فيما عبّر البعض عن تخوفات أمنية.

وقال المسؤول الأميركي: "إن الأتراك لعبوا دورًا إيجابيًا للتوصل إلى اتفاق، وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حولهم كانت غير مجدية".

واشنطن "مصرّة" على تجنب استئناف الحرب في غزة

وتابع الموقع أن مصدرًا مشاركًا بالتخطيط، قال: "إذا لم يكن لدينا أمن وحكم في غزة بموافقة إسرائيلية، فسنجد أنفسنا عالقين في وضع خطر تشن فيه إسرائيل هجمات طوال الوقت".

وأوضح "أكسيوس"، أن "المسؤولين الأميركيين مصرّون على تجنب استئناف الحرب، ويعتقدون أن قوة الاستقرار الدولية تشكل جزءًا أساسيًا من الحل".

ونقل أيضًا عن عن مصدر إسرائيلي قوله إن "واشنطن عرضت علينا أفكارًا بشأن حجم القوة الدولية التي تنوي نشرها".

وتابع المصدر الإسرائيلي ذاته أن الجانب الإسرائيلي، قال: إن "شرعية القوة الدولية واستعدادها للتعامل مع السكّان المحليين وخوض القتال في غزة، إن لزم الأمر، أهم من حجمها"، على حد تعبيره.

والإثنين الماضي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن تل أبيب لن تقبل بوجود قوات مسلحة تركية في قطاع غزة بموجب الخطة الأميركية لإنهاء الحرب.

ومن المتوقع بموجب الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة قطرية ومصرية وأميركية بين حركة حماس وإسرائيل، نشر قوات تضم بشكل أساسي عناصر من دول عربية وإسلامية في قطاع غزة المدمّر جراء العدوان الإسرائيلي.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات