كشفت تحقيقات النيابة العامة في مصر تفاصيل جديدة في قضية مقتل طفلة بالعاصمة القاهرة، بعد اعترافات صادمة أدلت بها والدتها المتهمة، أوضحت فيها ملابسات الاعتداء الذي أدى إلى وفاة ابنتها.
وكانت الجريمة قد وقعت في أواخر يوليو/ تموز الماضي بمنطقة المرج، قبل أن تبدأ النيابة التحقيق في ملابسات وفاة الطفلة وتستمع إلى أقوال والدتها.
ونشرت صحيفة "المصري اليوم" اعترافات مروعة للأم، والتي أضافت تفاصيل جديدة عن الواقعة.
جريمة مروعة
وأوضحت المتهمة أنها اصطحبت طفلتها إلى المنزل الذي تعمل فيه بمنطقة التجمع الخامس، قبل أن تتطور الأحداث إلى واقعة الاعتداء عليها، والتي انتهت بوفاتها.
وباستجواب المتهمة فى التحقيقات، أفادت بأنها تعمل في تنظيف المنازل، وأوضحت أنها كانت منذ يومين من تاريخ الواقعة متواجدة فى ذلك المنزل الذى تعمل به وبصحبتها طفلتها.
وأضافت المتهمة أن الطفلة قامت بسرقة مبلغ مالي من المنزل مما آثار غضبها، فقامت بالتعدي عليها باستخدام خرطوم بلاستيكي، ثم أقدمت على كيها بسكين ساخن فى أماكن متفرقة من جسدها، وأشارت إلى أن الطفلة شعرت بحالة إعياء شديدة، فاصطحبتها إلى إحدى المستشفيات الخاصة، وهناك اكتشفت وفاتها.
العنف الأسري
ولاحقًا اكتشفت التحريات الملابسات التي أحاطت بالقضية لدى وصول جثمان الطفلة إلى المستشفى، لتُلقى القبض عليها وتباشر النيابة العامة استجوابها.
وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية، بما في ذلك تقارير الطب الشرعي والتحريات، للوقوف على جميع تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات الجنائية.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على جرائم العنف الأسري بحق الأطفال في مصر، والتي تثير بين الحين والآخر مطالبات بتشديد إجراءات الحماية والتدخل المبكر في حالات إساءة معاملة الأطفال، إلى جانب تفعيل آليات الإبلاغ والدعم الاجتماعي للحد من تكرار مثل هذه الجرائم.