أعلنت وزارة الصحة التركية اليوم الخميس، تجاوز حصيلة التطعيم بالجرعتين الأولى والثانية من لقاحات كورونا في البلاد، 45 مليونًا، وأوضحت أن عدد متلقي الجرعة الأولى من اللقاح وصل إلى 30 مليونًا و312 ألفًا و9658.
وحتى ظهر الخميس، بلغ عدد متلقي الجرعة الثانية منه 14 مليونًا و687 ألفًا و405.
واعتبارًا من الجمعة، بإمكان المواطنين والمقيمين ممن تجاوزوا 18 عامًا، حجز مواعيد عبر المواقع الإلكترونية التي حددتها وزارة الصحة للحصول على اللقاح.
كما قالت الوزارة إنها ستباشر بإعطاء اللقاح لمن هم دون الـ 18 ممن يعانون أمراضًا مزمنة، وذلك خلال أسبوع إلى 10 أيام.
وتعتمد المؤسسة التركية للأدوية والأجهزة الطبية، ثلاثة لقاحات للاستخدام الطارئ هي "سبوتنيك ـ في" الروسي و"سينوفاك" الصيني و"بيونتيك ـ فايزر" الألماني الأميركي.
وفي 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، أطلقت تركيا حملة التطعيم ضد كورونا، وبدأت بالعاملين في القطاع الصحي ثم المسنين، حيث وضعت جدولاً للبدء بتطعيم الفئات الأكثر حاجة له على غرار معظم الدول.
مصر: لا اختبار "بي سي آر" لمن تلقوا اللقاح
في غضون ذلك، كشفت وزارة الصحة المصرية اليوم، أنها سمحت للمسافرين الذين تلقوا جرعات كاملة من لقاحات فيروس كورونا المعتمدة، بالدخول إلى الأراضي المصرية، من دون إجراء اختبار"بي سي آر".
واشترطت القاهرة التي شهدت ارتفاعًا في الإصابات، على المسافرين الذين تلقوا اللقاح، تقديم شهادات تتضمن رمز الاستجابة السريعة (كيو آر كود) تفيد بأنهم تلقوا جرعات كاملة من أحد لقاحات كوفيد-19 الستة المعتمدة لدى مصر ومنظمة الصحة العالمية، قبل أسبوعين على الأقل من وصولهم.
وسيخضع الوافدون من البلدان المتأثرة بسلالات متحورة من الفيروس التاجي، لاختبار سريع عند الوصول، بينما يجب على جميع المسافرين الذين لم يحصلوا على اللقاح تقديم نتيجة اختبار "بي سي آر".
وأمس الأربعاء، سجّلت مصر التي رفعت من قيودها بداية هذا الشهر، 466 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 278761 حالة، في وقت يقول فيه مسؤولون إنّ الإصابات الحقيقية أعلى بكثير، لكنها لا تنعكس في الأرقام الحكومية بسبب انخفاض معدلات الاختبار.
وكانت وزارة الصحة المصرية كشفت قبل أسابيع قليلة، عن بدء القاهرة بإنتاج اللقاح الصيني محليًا في منتصف يونيو/ حزيران الجاري، بهدف توزيعه في مصر ودول إفريقية أخرى.