الخميس 20 أغسطس / أغسطس 2026

كوريا الجنوبية تنتخب رئيسًا جديدًا.. أي دور للذكاء الاصطناعي؟

كوريا الجنوبية تنتخب رئيسًا جديدًا.. أي دور للذكاء الاصطناعي؟

شارك القصة

سيواجه الزعيم الجديد في كوريا الجنوبية تحديات توحيد المجتمع بعد محاولة فرض الأحكام العرفية - غيتي
سيواجه الزعيم الجديد في كوريا الجنوبية تحديات توحيد المجتمع بعد محاولة فرض الأحكام العرفية - غيتي
سيواجه الزعيم الجديد في كوريا الجنوبية تحديات توحيد المجتمع بعد محاولة فرض الأحكام العرفية - غيتي
الخط
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في كوريا الجنوبية عند الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي وستغلق في الساعة الثامنة مساء.

بدأ الكوريون الجنوبيون الإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد، اليوم الثلاثاء، بعد اضطرابات استمرت ستة أشهر بسبب الأحكام العرفية الصادمة التي فرضها الرئيس السابق يون سوك يول لفترة وجيزة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي (21:00 بتوقيت غرينتش أمس الإثنين) وستغلق في الساعة الثامنة مساء.

تحديات كبيرة

وتعهد كل من المرشح الليبرالي الأوفر حظًا لي جاي ميونغ، ومنافسه المحافظ كيم مون سو بإجراء تغيير في البلاد، قائلين إن النظام السياسي والنموذج الاقتصادي الذي تم وضعه خلال فترة صعودها كديمقراطية ناشئة وقوة صناعية لم يعودا مناسبين.

وسيواجه الزعيم الجديد تحديات تتمثل في توحيد المجتمع، الذي عانى من محاولة فرض الأحكام العرفية واقتصاد يعتمد على التصدير ويعاني من تحركات الحماية التجارية التي لا يمكن التنبؤ بها من جانب الولايات المتحدة، وهي شريك تجاري وحليف أمني رئيسي.

ويتصدّر السباق مرشّح يسار الوسط لي جاي ميونغ، متقدّمًا على المرشّح المحافظ كيم مون سو، في انتخابات تجري ضمن جولة واحدة.

ويتوقّع فور إغلاق مكاتب التصويت أن تصدر النتائج الأولية لاستطلاعات آراء المقترعين.

وقال مراسل التلفزيون العربي هشام الرجباني، من سول، إن كلا المرشحين له أجنداته الخاصة لكنهما يتفقان في تعزيز اقتصاد البلاد.

وأضاف مراسلنا أن جيه-ميونغ تعهد بتطوير الذكاء الاصطناعي خلال حملته الانتخابية والاستثمار فيه بأكثر من 70 مليار دولار أميركي.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يستخدم في عملية التصويت لمنع التلاعب والتدخل الخارجي أو التزوير، وكذلك مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتحدث عن إقبال كبير على مراكز التصويت. وأشار إلى أن المنافس كيم مون سو هو رئيس حزب قوة الشعب الذي كان ينتمي له الرئيس المعزول، مردفًا: "هذه نقطة سلبية تجعل الناخبين يترددون نوعًا ما في التصويت لصالحه". 

وأفاد بأن المرشح الليبرالي لي جاي ميونغ كان أحد المشرّعين الذين توجهوا إلى البرلمان حين حاول الرئيس السابق يون سوك يول فرض الأحكام العرفية، وهذه النقطة تحسب له عند الكوريين الجنوبيين، علاوة على دعوته إلى التوازن في العلاقة بين بلاده والولايات المتحدة والصين.

وتحدث عن قيام كلا المرشحين بالدعوة -في برامجهما الانتخابية- لإيجاد حل دستوري لتقليل صلاحيات الرئيس، فلا تتكرّر الدوامة السياسية التي أحدثها  الرئيس السابق عبر فرض الأحكام العرفية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات