Skip to main content

كولومبي من المرتزقة يقاتل في السودان.. إليكم حقيقة الفيديو المتداول

الأربعاء 27 أغسطس 2025
يدعي ناشرو الفيديو أنه يعود للاشتباكات الأخيرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الفاشر - أرشيف غيتي

زعمت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن مقطع فيديو أعيد نشره حديثًا يُظهر مرتزقًا كولومبيًا يقاتل إلى جانب قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في السودان.

وقد جاء تداول الادعاء بعد أيام من نشر منصات تابعة للجيش السوداني مشاهد مصورة، قالت إنها تُظهر مرتزقة أجانب يقاتلون في صفوف قوات الدعم السريع في منطقة دارفور.

ورجّح الجيش أن يكون هؤلاء من دولة كولومبيا، موضحًا أن المقاطع المصوّرة استرجعت من هواتف مرتزقة لقوا حتفهم في معارك الفاشر الأخيرة.

الفيديو لجندي في "جيش بورما الثوري الوطني"

وبالتحقق من الادعاء بشأن الفيديو المذكور، وجد موقع مسبار أنه مضلل، إذ إن مقطع الفيديو لجندي ينتمي إلى ما يُسمى بـ"جيش بورما الثوري الوطني"، وليس لمرتزق كولومبي في صفوف قوات الدعم السريع.

نشر الفيديو المضلل أول مرة في يونيو/ حزيران الماضي - مسبار

ووجد مسبار، المتخصص في التحقق من المعلومات الكاذبة والمضللة، مقطع الفيديو منشورًا منذ 19 يونيو/ حزيران الفائت، عبر حساب "كوي ي بنرا" على فيسبوك.

وأُرفق الفيديو بوصف باللغة البورمية جاء فيه: "إنها خوذة مضادة للرصاص"، في إشارة إلى أنّ الخوذة أنقذت حياة الجندي من موت محقق.

وبمراجعة مسبار لحساب "كوي ي بنرا"، وجد الموقع أن الجندي الذي ظهر في الفيديو المتداول عبر العديد من المشاهد التي أظهرته مرتديًا الزي العسكري، قد شارك في مهام عسكرية مع ما يُسمى "جيش بورما الثوري الوطني".

وعثر الموقع على مقطع الفيديو ذاته منشورًا في يوليو/ تموز الفائت، عبر عدد من المنصات المهتمة بالحروب والعتاد العسكري، والتي ذكرت أنه يُظهر مقاتلًا مناهضًا للمجلس العسكري يقاتل من خندق، خلال الحرب الأهلية الدائرة في ميانمار.

وخلال بحث مسبار عن الشارة العسكرية التي ظهرت على زي الجندي في المقطع المتداول، وجد أنّها تتطابق مع شعار "جيش بورما الثوري الوطني"، وهي جماعة مقاومة محلية تأسّست في أعقاب الانقلاب العسكري في 2021، وتنشط في مناطق ماندالاي وماغوي وساغينغ.

المصادر:
مسبار
شارك القصة