تفاعل الشارع السوري مع صدور أحكام الإعدام بحق رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد ومسؤولين في نظامه.
وقد لاقت الأحكام استحسانًا كبيرًا لدى نشطاء المجتمع المدني والعاملين في المجال الحقوقي والقانوني، كما لاقت ترحيبًا من ذوي ضحايا جرائم النظام، وفق مراسل التلفزيون العربي في دمشق، عمر الشيخ إبراهيم.
تكبيرات داخل المساجد عقب صدور حكم الإعدام بحق الأسد
وقد تجمع العشرات من عائلات الضحايا والمعتقلين وكذلك عدد من المعتقلين السورين المحررين من أهالي درعا وحوران أمام قصر العدل، وتلقفوا صدور الأحكام بفرحة عارمة.
وطالبوا بضرورة تطبيق الأحكام وتسريع جلسات المحاكمة بحق جميع المتهمين المعتقلين والفارين.
كيف استقبل السوريون حكم الإعدام على بشار الأسد وشقيقه ماهر وعاطف نجيب؟ @OmarAlchiekh pic.twitter.com/qpJ91YEUWy
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 11, 2026
وقد وثّقت مقاطع فيديو مشاهد تظهر مساجد مدينة طرطوس غربي سوريا تصدح بالتكبيرات، عقب صدور أحكام بالإعدام بحق رئيس النظام السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وعاطف نجيب.
وأظهرت اللقطات ترديد التكبيرات داخل عدد من المساجد احتفالًا بصدور الأحكام.
الحكم بإعدام بشار الأسد وماهر الأسد وعاطف نجيب
وأصدرت محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي في دمشق اليوم الثلاثاء، أحكامًا بالإعدام بحق رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد إلى جانب عدد من المسؤولين الفارين، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم القتل العمد والتعذيب وجرائم أخرى بحق السوريين.
ووفق وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، جاء ذلك خلال الجلسة التاسعة المخصصة للنطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد عاطف نجيب الذي كان يرأس فرع الأمن السياسي في درعا مع اندلاع الاحتجاجات السورية في 2011 والفارين المدانين بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري.
وترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، بحضور النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة ورئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف وعدد من أعضائها، إضافة إلى ممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية، وذوي الضحايا.
ووفق "سانا"، قال القاضي العريان إن التحقيقات وأقوال الشهود أثبتت تورط عاطف نجيب في التحقيق مع عدد من المعتقلين عقب بداية الاحتجاجات في درعا.
وأشار إلى أن فرع الأمن السياسي في درعا الذي كان يقوده نجيب اقتحم المسجد العمري مع فروع أمنية أخرى.
ووفق ما قال، كان نجيب يقود الحملة الأمنية على المدنيين في درعا في بداية الثورة السورية، والتي سُميت بالمصيدة بحسب استجوابه.
كما أوضح القاضي العريان، أن الأفعال المنسوبة إلى عاطف نجيب وفقًا للتحقيقات وأقوال الشهود هي جرائم ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن مساهمة رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد في هذه الجرائم كانت مساهمة صاحب القرار الأعلى، وسخر لها أجهزة الدولة.