الأربعاء 11 شباط / فبراير 2026
Close

كيف حوّل المغرب نجاحه الرياضي إلى مكاسب اقتصادية؟

كيف حوّل المغرب نجاحه الرياضي إلى مكاسب اقتصادية؟ محدث 19 كانون الأول 2025

شارك القصة

هناك تصدير للاعبين المغاربة إلى أوروبا الذي ينتج عقب تحقيق البطولات - غيتي
هناك تصدير للاعبين المغاربة إلى أوروبا الذي ينتج عقب تحقيق البطولات - غيتي
الخط
في الحالة المغربية، ارتفعت القيمة السوقية للاعبين بشكل واضح، فعلى مستوى المنتخب المغربي الأول، الذي سيشارك في نهائي كأس إفريقيا بعد أيام.

أحرز المنتخب المغربي الخميس بلقب كأس العرب قطر 2025، عقب تغلّبه على نظيره الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في إنجاز يضاف إلى سلسلة النجاحات الرياضية التي حققها المغرب خلال العقد الأخير.

قال الصحفي عبد المجيد الكزار إن التجربة المغربية على مستوى الرياضة كانت مفيدة وناجحة جدًا، خاصة مع النتائج الإيجابية لجميع الفئات.

وفي حديث للتلفزيون العربي، ذكر الكزار أن المغرب حقّق منذ عام 2018، ثم 2022 و2025، مجموعة من الإنجازات البارزة، أبرزها:

  • الفوز بكأس إفريقيا للاعبين المحليين.
  • الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.
  • الفوز بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة، كأول دولة عربية تحقق هذا الإنجاز.

وأشار إلى أن هذه النجاحات جاءت نتيجة الاستثمار في تأهيل وتطوير البنيات والتجهيزات الرياضية، وإنشاء منصات لاكتشاف المواهب وتطويرها، إضافة إلى أكاديميات لعبت دورًا محوريًا في اكتشاف اللاعبين وتأهيلهم.

مكاسب اقتصادية

وأكد الكزار أن المكاسب الاقتصادية تقاس بعدة مؤشرات، أبرزها:

  • الإقبال الجماهيري على المباريات، ما ينعكس مباشرة على مداخيل بيع التذاكر.
  • تصدير اللاعبين إلى أوروبا، إذ كلما حقق منتخب ما نتائج وإنجازات، زاد إقبال الأندية الأوروبية على لاعبيه.

وأوضح أن المنتخب المغربي الأول، الذي سيشارك في نهائي كأس إفريقيا التي تستضيفها المغرب انطلاقًا من 21 ديسمبر/ كانون الأول، تبلغ القيمة السوقية للاعبين نحو 430 مليون دولار، ليكون بذلك أعلى منتخب إفريقي وعربي من حيث القيمة السوقية.

بحسب الكزار فإن الاستثمار في البنيات الرياضية جعل من المغرب وجهة للمنتخبات الإفريقية التي تعاني من مشكلات في إقامة مبارياتها على أرضها، فتتجه إلى المغرب لخوض مبارياتها، وهو ما يحقق مداخيل اقتصادية من التذاكر والإقامة الفندقية، إضافة إلى تنشيط الحركة السياحية.

وأشار إلى أنه كلما كانت النتائج إيجابية، ارتفعت مداخيل الرعاية والإعلانات، سواء للمنتخب أو للأندية أو حتى للاعبين، إذ أن كرة القدم اليوم لم تعد مجرد مجال للترفيه، بل تحولت إلى منصة اقتصادية حقيقية، وهناك ما يعرف بالاقتصاد الرياضي، فضلًا عن دورها المهم في جذب السياح.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة