نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا شرحت فيه التداعيات الواسعة للحرب على إيران، محذرة من صدمة قد تهز النظامين الأمني والاقتصادي عالميًا، في وقت يشير فيه إلى أن "الزلزال الأكبر قد يأتي من الصين".
إذ إن تكاليف المعيشة في ازدياد، وأسعار الوقود في ارتفاع، في وقت تبدلت فيه طرق التجارة الدولية لمسارات أطول.
فقدان الصين القدرة على الوصول إلى النفط القادم من المنطقة قد يرفع تكاليف الإنتاج في صناعاتها، ما يعني ارتفاع أسعار السلع الصينية التي تصل إلى المستهلكين حول العالم، وهي منتجات موجودة تقريبًا في كل بيت.
ارتفاع الأسعار عالميًا
ولا تقتصر التداعيات على الصين وحدها، فتعطل حركة النقل بعد إغلاق مضيق هرمز أدى إلى قفزات كبيرة في أسعار النفط، وهو ما ينعكس مباشرة على تكاليف الشحن والنقل، وبالتالي ارتفاعًا شبه حتمي في الأسعار عالميًا.
حتى الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تطاله تداعيات هذه المواجهة سياسيًا، إذ قد يستغل الديمقراطيون ارتفاع تكاليف الطاقة لكسب أصوات الناخبين في الداخل الأميركي.
وفي المقابل، قد تكون روسيا المستفيد الأبرز من هذه الحرب على المستويين الاقتصادي والعسكري.
كيف سيتأثر جيبك بالحرب؟#مختصر_مفيد @RuEid pic.twitter.com/cv8LI3cpvi
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 12, 2026
فارتفاع أسعار النفط يدعم الاقتصاد الروسي ويزيد من عائداته، ما يوفر موارد إضافية لتمويل الآلة العسكرية في ظل استمرار الحرب ضد الجارة أوكرانيا.
ومن جهة أخرى، فإن استخدام الولايات المتحدة للصواريخ الاعتراضية في مواجهة إيران قد يقلل من الكميات المتاحة لدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا.