الثلاثاء 14 أبريل / أبريل 2026
Close

كيم جونغ أون يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة

كيم جونغ أون يشرف على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة

شارك القصة

كيم جونغ أون يشرف على تدريبات عسكرية
كيم جونغ أون يشرف على تدريبات عسكرية - غيتي
كيم جونغ أون يشرف على تدريبات عسكرية - غيتي
الخط
قال كيم جونغ أون إن هذه التدريبات ستجعل "الأعداء ضمن نطاق الضربة البالغ 420 كيلومترًا يشعرون بالقلق"، مضيفًا أنها ستمنحهم فهمًا واضحًا للقوة التدميرية.

أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أشرف، السبت، على تجربة إطلاق قاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 مليمتر، في إطار تدريبات عسكرية تهدف إلى تعزيز القدرات الهجومية للبلاد.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن هذه التدريبات ستجعل "الأعداء ضمن نطاق الضربة البالغ 420 كيلومترًا يشعرون بالقلق"، مضيفًا أنها ستمنحهم فهمًا واضحًا للقوة التدميرية للأسلحة النووية التكتيكية.

وأوضحت الوكالة أن الصواريخ التي أُطلقت أصابت هدفًا جزريًا في البحر الشرقي لكوريا على مسافة تقارب 364.4 كيلومتراً، مؤكدة تحقيق “دقة بنسبة 100%”.

إطلاق 10 صواريخ باليستية 

في المقابل، أعلن جيش كوريا الجنوبية، السبت، أن كوريا الشمالية أطلقت أكثر من عشرة صواريخ باليستية باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد.

وأضاف أن عمليات الإطلاق جرت من منطقة قريبة من العاصمة بيونغيانغ عند الساعة 1:20 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، وأن الصواريخ قطعت مسافة تقدر بنحو 350 كيلومترًا .

وفي الأسبوع الماضي، وصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأنها "استفزازية وعدوانية"، معتبرة أنها تهدد الاستقرار في المنطقة.

في المقابل، تؤكد سول وواشنطن أن هذه المناورات دفاعية بحتة وتهدف إلى اختبار الجاهزية لمواجهة التهديدات العسكرية من كوريا الشمالية.

وأعلنت بيونغيانغ، الأحد، أنها ستواصل إجراء مثل هذه التدريبات بشكل منتظم للتحقق من فعالية قدراتها الردعية العسكرية.

استعدادات عسكرية في ظل توتر مستمر

وخلال أكثر من عقدين، أجرت كوريا الشمالية سلسلة من تجارب إطلاق الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز في إطار جهودها لتطوير وسائل حمل الأسلحة النووية، التي يُعتقد أنها نجحت في تصنيعها.

وبسبب هذه الأنشطة، تخضع بيونغيانغ لعقوبات متعددة فرضها مجلس الأمن الدولي منذ عام 2006، إلا أنها ما تزال تواصل برامجها العسكرية رغم التأثيرات الكبيرة لهذه العقوبات على تجارتها واقتصادها وقطاعها الدفاعي.

وفي سياق متصل، التقى رئيس وزراء كوريا الجنوبية كيم مين-سيوك، الخميس، بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن لبحث سبل استئناف الحوار مع كوريا الشمالية.

وقال كيم للصحفيين إن ترمب “يتطلع إلى أي فرصة للجلوس مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون”

تابع القراءة

المصادر

رويترز