لأغراض غير عسكرية.. شركة هندية تقر بشحن مركبات متفجرة إلى روسيا
أفادت شركة هندية شحنت مركبات كيميائية متفجرة للاستخدامات العسكرية بقيمة 1.4 مليون دولار إلى روسيا في ديسمبر/ كانون الأول الفائت اليوم السبت، بأنها تلتزم بالقوانين الهندية وإن المركب الذي شحنته مخصص لأغراض صناعية مدنية.
وذكرت رويترز في 24 يوليو/ تموز الفائت أن شركة إيديال ديتونيتورز برايفت المحدودة شحنت المركب المعروف باسم (إتش إم إكس) أو ’أوكتوجين’ إلى اثنين من مصنعي المتفجرات الروس رغم التهديدات الأميركية بفرض عقوبات على أي كيان يدعم المجهود الحربي الروسي في أوكرانيا.
وشركة برومسينتز الروسية لتصنيع المتفجرات هي إحدى الشركات الروسية المدرجة في بيانات الجمارك الهندية كمتلقية لهذا المركب. وقال مسؤول في جهاز الأمن الأوكراني إن للشركة الروسية علاقات بالجيش، وإن أوكرانيا شنت هجومًا بطائرة مسيرة في أبريل/ نيسان على مصنع مملوك للشركة.
وأوضحت شركة إيديال ديتونيتورز في رد عبر البريد الإلكتروني لرويترز أن المادة التي شحنتها ليست من النوع العسكري. وأضافت: "الشحنة... مخصصة للأنشطة الصناعية وتستخدم للأغراض المدنية".
وتصنف الحكومة الأميركية مركب (إتش إم إكس) بأنه "عنصر حاسم في المجهود الحربي الروسي"، وحذرت المؤسسات المالية من تسهيل بيعه إلى موسكو.
وقال محامو العقوبات الدولية إن لوزارة الخزانة الأمريكية سلطة فرض عقوبات على بائعي مركب (إتش إم إكس) والمواد المماثلة لروسيا.
ماذا يستخدم المركب؟
وذكر مركز المعلومات التقنية الدفاعية التابع لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وبرامج أبحاث الدفاع ذات الصلة أن المركب يستخدم بشكل كبير في الرؤوس الحربية للصواريخ والطوربيدات ومحركات الصواريخ والقذائف المتفجرة والمتفجرات البلاستيكية في الأنظمة العسكرية المتقدمة.
ولهذا المركب بعض التطبيقات المدنية المحدودة في مجال التعدين وغيرها من الأنشطة الصناعية.
وبعد تطبيق العقوبات المشددة على ناقلات النفط الروسية، توقفت مصافي النفط الهندية عن قبول الخام من الناقلات المملوكة لشركة "سوفكومفلوت" الروسية.
وفي يوليو/تموز الفائت زار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، روسيا.
وقبيل زيارة مودي، قالت الرئاسة الروسية (الكرملين)، إنه سيلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأنهما "سيركزان على التطور المستقبلي للعلاقات الودية التقليدية بين روسيا والهند، فضلاً عن القضايا الراهنة على جداول الأعمال الدولية والإقليمية".