تجاوزت القيمة السوقية لشركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة أمازون للمرة الأولى حاجز 3 تريليونات دولار، مدفوعة بالحماسة التي أثارتها أرباحها الفصلية.
وفي بورصة نيويورك، قرابة الساعة 14:15 بتوقيت غرينتش، ارتفع سهم أمازون بنسبة 4.57% ليصل إلى 284 دولارًا.
ومنذ إعلان نتائجها الخميس الماضي، قفز السهم بأكثر من 20%، بزيادة تقارب 500 مليار دولار في القيمة السوقية.
نشاط الحوسبة السحابية
وضمنت أمازون بذلك مركزها خامس أكبر شركة من حيث القيمة السوقية، بعد كل من إنفيديا وآبل وألفابت ومايكروسوفت.
وواصل المستثمرون، الإثنين، الإشادة بالنمو القوي في نشاط الحوسبة السحابية لدى أمازون بشكل خاص، وبأنشطتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بشكل عام.
وفي ظل المخاوف المتزايدة بشأن النفقات الضخمة المطلوبة لتطوير الذكاء الاصطناعي، أثبتت الشركة الأميركية أن استثماراتها في هذا المجال لم تؤثر على هامش أرباحها.
وقال جيوفاني مازارييلو، مدير المحافظ الاستثمارية لدى مصرف يونيكريديت، في مذكرة، إن نتائج شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة التي نُشرت خلال الأيام الأخيرة "جاءت مطمئنة بشكل عام".
في المقابل، تأثرت أسهم ميتا سلبًا بسبب تراجع الربحية، على خلفية الاستثمارات الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي.
"العظماء السبعة"
ومن بين "العظماء السبعة"، أثمرت فقط نفقات أمازون ومايكروسوفت في مجال الذكاء الاصطناعي عن عوائد، وفق تقييمات المستثمرين، وهما من أصل 6 شركات أعلنت نتائجها حتى الآن.
في المقابل، تعرضت شركات تسلا وألفابت وميتا لانتقادات، بعد أن أثرت خطط الإنفاق الضخمة التي أعلنت عنها سلبًا على التدفق النقدي الحر خلال الربع الماضي.
ويشير مصطلح "العظماء السبعة" إلى أكبر 7 شركات أميركية في قطاع التكنولوجيا، وهي آبل ومايكروسوفت وإنفيديا وألفابت وميتا وأمازون وتسلا.
وإلى جانب عمالقة التكنولوجيا الآخرين في وول ستريت، تواصل أمازون ضخ مليارات الدولارات لتطوير بنيتها التحتية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وكشفت الشركة في أبريل/ نيسان الفائت عن استثمار جديد في شركة أنثروبيك، وذلك بعد إعلانها في وقت سابق من العام الجاري عن عزمها استثمار ما يصل إلى 50 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي.