السبت 7 شباط / فبراير 2026
Close

لأول مرة منذ اندلاع الحرب.. الحكومة السودانية تعود رسميًا إلى الخرطوم

لأول مرة منذ اندلاع الحرب.. الحكومة السودانية تعود رسميًا إلى الخرطوم

شارك القصة

رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس كان قد تعهد بعودة الحكومة للعمل من الخرطوم في أكتوبر الماضي - إكس
رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس كان قد تعهد بعودة الحكومة للعمل من الخرطوم في أكتوبر الماضي - إكس
الخط
منذ بدء النزاع العسكري، نقلت الحكومة السودانية مقرها إلى مدينة بورتسودان، بسبب المعارك التي كانت تدور في ولاية الخرطوم.

أعلنت الحكومة السودانية اليوم الأحد، عودتها للعمل رسميًا من داخل العاصمة الخرطوم، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/ نيسان 2023.

جاء الإعلان في كلمة لرئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أمام حشد جماهيري فور وصوله الخرطوم، قادمًا من مدينة بورتسودان، التي كانت تتخذها الحكومة عاصمة مؤقتة.

وقال إدريس: "عدنا اليوم، وتعود حكومة الأمل إلى العاصمة القومية، ونعدكم بمزيد من الخدمات".

ووعد بتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وإعادة إعمار المستشفيات، وتأهيل المدارس والجامعات، وعلى رأسها جامعة الخرطوم.

وكان إدريس قد أعلن في أغسطس/ آب الماضي، أن الحكومة ستعود من بورتسودان إلى الخرطوم في أكتوبر/ تشرين الأول.

متى استعاد الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم؟

ومنذ بدء النزاع العسكري في السودان، نقلت الحكومة السودانية مقرها إلى مدينة بورتسودان، بسبب المعارك التي كانت تدور في ولاية الخرطوم، وسيطرة قوات الدعم السريع على مقار حكومية وأجزاء واسعة منها.

وفي 20 مايو/ أيار الماضي، أعلن الجيش السوداني سيطرته على العاصمة، مؤكدًا أن ولاية الخرطوم وسط البلاد أصبحت "خالية تمامًا" من قوات الدعم السريع.

وفي 19 يوليو/ تموز، زار رئيس الحكومة السودانية الخرطوم للمرة الأولى منذ توليه منصبه في مايو، وذلك في جولة تفقدية.

وقال إدريس وفق ما نقلته وكالة أنباء السودان "سونا"، إن "الخرطوم ستعود عاصمة قومية شامخة"، مستعرضًا مشاريع الإصلاح الشاملة تحسبًا لعودة البعض على الأقل من ملايين السكان الذين فروا من العنف.

وبحسب مكتب الإعلام بولاية الخرطوم، زار رئيس الوزراء مقر قيادة الجيش ومطار المدينة وهما رمزان وطنيان عززت استعادتهما مع القصر الرئاسي في وقت سابق من هذا العام، انتصار الجيش في العاصمة.

وفي زيارة إلى مصفاة الجيلي في شمال الخرطوم، وهي أكبر مصفاة للنفط في السودان، وعد إدريس بأن "المنشآت القومية سوف ترجع أحلى مما كانت عليه"، مؤكدًا أن العمل جار على صيانة المصفاة ووضع الخطط اللازمة لإعادة تأهيل جميع مرافقها.

ومنذ 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا مدمرة بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونًا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة