يجري وزير المالية السعودي محمد عبد الله الجدعان زيارة قصيرة إلى إسلام آباد تهدف إلى إظهار "الدعم الاقتصادي"، بعد أيام من إعلان باكستان أنّها ستسدد مليارات الدولارات من القروض للإمارات.
وتأتي زيارة الوزير محمد الجدعان في وقت تستضيف فيه العاصمة الباكستانية محادثات أميركية-إيرانية تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
دعم اقتصادي سعودي لباكستان
وقال مصدر مطّلع على المسألة لوكالة فرانس برس: "هو هناك لإظهار الدعم الاقتصادي لباكستان".
والتقى الجدعان في وقت متأخر من مساء الجمعة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على ما أعلن مكتبه.
وكتب مكتبه على منصة إكس أن شريف أعرب عن تقديره "للدعم الاقتصادي والمالي الذي قدمته المملكة لباكستان على مر السنين، والذي لعب دورًا حيويًا في استقرار باكستان الاقتصادي".
وكانت باكستان التي تعاني من ضائقة مالية قد أعلنت مؤخرًا أنّها ستعيد أكثر من 3 مليارات دولار من القروض للإمارات، التي دأبت أبوظبي على تمديدها منذ عام 2018.
وتعتمد إسلام آباد على برامج إنقاذ من صندوق النقد الدولي وقروض من دول صديقة مثل السعودية والإمارات لسداد ديونها الضخمة، التي تلتهم نصف إيراداتها السنوية.
اتفاقية دفاع مشترك
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، وقعت السعودية اتفاقية دفاع مشترك مع باكستان الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية.
وتشارك باكستان، إلى جانب السعودية ومصر وتركيا، في جهود لإيجاد مخرج للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وهي حرب جعلت الخليج يتحمّل العبء الأكبر من الضربات الانتقامية الإيرانية.