السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

لاذا بالفرار.. لصان يسرقان لوحات من متحف رينوار بفرنسا

لاذا بالفرار.. لصان يسرقان لوحات من متحف رينوار بفرنسا

شارك القصة

سرقة متحف رينوار
لم تكشف السلطات عن هوية اللوحات المسروقة من متحف "رينوار" - غيتي
لم تكشف السلطات عن هوية اللوحات المسروقة من متحف "رينوار" - غيتي
الخط
هزّت سرقة 4 لوحات فنية متحف رينوار في الريفيرا الفرنسية، قبل أن تقود مطاردة الشرطة إلى استعادة إحدى اللوحات وفرار اللصين بالبقية.

سرق لصان أربع لوحات بعد أن اقتحما متحف "رينوار" في مدينة كاني سور مير على الريفيرا الفرنسية، وذلك قبيل الساعة السادسة صباحًا اليوم الثلاثاء.

ورصدت الشرطة اللصين وبدأت بمطاردتهما، إلا أنهما تمكنا من الفرار بعد أن أسقطا إحدى اللوحات خلال المطاردة، ليغادرا بثلاث.

تفاصيل السرقة "مجهولة"

وقال رئيس بلدية المدينة بريان ماسون إن هوية اللوحات المسروقة لم تُكشف حتى الآن.

ولم يوضح ماسون تفاصيل إضافية عن كيفية اقتحام متحف "رينوار" أو حالة اللوحة التي سقطت خلال المطاردة.

رئيس بلدية كاني سور مير  بريان ماسون
أسقط اللصان إحدى اللوحات المسروقة من متحف "رينوار"  خلال المطاردة - غيتي

وقال في بيان نشره على فيسبوك: "استهداف متحف رينوار هو استهداف لجزء من تاريخ وتراث كاني سور مير. وهذه الأفعال خطيرة بشكل كبير".

كما لم يحدد رئيس البلدية القيمة التقديرية للأعمال المسروقة، في حين سبق أن بيعت بعض أعمال "رينوار" في مزادات بعشرات الملايين من الدولارات.

متحف "رينوار"

وأُنشئ متحف رينوار في 1960 داخل القصر الذي عاش فيه الرسام الانطباعي الفرنسي بيير أوغست رينوار في كاني سور مير قرب نيس، حيث توفي في 1919.

وتضم مجموعة المتحف 13 لوحة لرينوار ونحو 40 منحوتة، إلى جانب أثاث وصور فوتوغرافية.

وتأتي السرقة في وقت حذرت فيه الوكالة الأوروبية للتعاون في مجال إنفاذ القانون "يوروبول" من تزايد جرأة وعنف عمليات سرقة الأعمال الفنية في أوروبا، مشيرةً إلى ظهور مجموعات مؤقتة يجري تجنيد أفرادها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدلًا من العصابات المتخصصة التقليدية.

تابع القراءة

المصادر

رويترز