قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال قمة في مدينة أنطاليا التركية إن الوقت قد حان لإجراء حوار مع الولايات المتحدة حول رؤية واشنطن للعلاقات الاقتصادية المستقبلية مع روسيا، لكنه أشار إلى استمرار وجود خلافات بين البلدين.
وأشار لافروف إلى أن حلف شمال الأطلسي "ليس في أفضل حالاته"، لكن روسيا لن تتدخل في الشؤون الداخلية للحلف.
وجعلت روسيا تجديد التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة جزءًا أساسيًا من حملتها الرامية إلى تحقيق انفراجة دبلوماسية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
أميركا تمدد إعفاء النفط الروسي من العقوبات
في غضون ذلك، أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، إعفاء من العقوبات لمدة شهر يسمح ببيع النفط الروسي الموجود عرض البحر، في تمديد لخطوة سابقة تهدف لتهدئة ارتفاع أسعار الطاقة.
ويأتي هذا الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية بعد يومين من إعلان وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن واشنطن لن تمدد الإعفاء.
وتسمح هذه الخطوة بشراء النفط ومشتقاته التي تم تحميلها على أي سفينة اعتبارًا من الجمعة وحتى 16 أيار/مايو، ويمدد هذا القرار تخفيفًا سابقًا للعقوبات انتهت صلاحيته في 11 أبريل/ نيسان.
لكن بيسنت كان قد استبعد في حديث مع صحافيين الأربعاء مثل هذا التمديد، سواء بالنسبة للنفط الروسي أو الإيراني اللذين أعفيت بعض شحناتهما من العقوبات لتخفيف الصدمة التي أصابت الأسواق بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
لكن مثل هذه الإعفاء يعقّد جهود حرمان روسيا من عائدات النفط التي تحتاجها لمواصلة حربها ضد أوكرانيا.
وهذا الأسبوع، وبعد اجتماع لوزراء مالية مجموعة الدول السبع في واشنطن، أكد وزير المالية الفرنسي رولان لوسكور أن "روسيا لا ينبغي أن تجني فوائد ما يحدث في إيران"، مضيفًا أن أوكرانيا لا ينبغي أن تكون أيضًا "ضررًا جانبيًا".